بدأت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بحفر وتجريف أراضي المواطنين في جبل طاروسة غرب بلدة دورا، جنوبي غرب مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، في إطار العمل على إنشاء مستوطنة "دورون" الجديدة في تلك المنطقة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال يرافقها المستوطنون، باشروا أعمال التجريف وأحضروا بيوتًا متنقلة وخزانات مياه ومعدات، تمهيدًا لإقامة المستوطنة.
سبق ذلك، إقامة المستوطنين أمس الثلاثاء لبؤرة في المنطقة، حيث نصبوا خيمة لهم ورفعوا أعلام الاحتلال على امتداد المناطق المستهدفة بالمصادرة لصالح إنشاء المستوطنة.
وكان وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش قد اقتحم المنطقة أمس الثلاثاء، برفقة عدد من وزراء حكومة الاحتلال وقادة المستوطنين، وشاركوا في مراسم وضع حجر الأساس للمستعمرة الجديدة "دورون"، المزمع إقامتها على أراضي المواطنين.
وتعد "دورون" واحدة من 19 مستعمرة جديدة صادقت حكومة الاحتلال على إقامتها في الضفة الغربية العام الماضي، ضمن مخططات تهدف إلى توسيع الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن المستوطنين حاولوا إقامة 12 بؤره استيطانية جديدة خلال مايو/أيار الماضي؛ "غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي"، في كل من محافظات: نابلس محاولة إقامة 6 بؤر، وبؤرتان جديدتان في سلفيت، وبؤرة في كل من الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة وقلقيلية.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
