أعلن مسؤولون أوكرانيون في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، أن روسيا أطلقت عدة صواريخ على أهداف داخل أوكرانيا، فيما قالت سلطات بيلاروسيا إن حافلة تقل أطفالاً تعرضت لهجوم بمسيّرة أوكرانية في منطقة بريانسك الروسية الحدودية.
وقال الحاكم العسكري لمدينة كييف تيمور تكاتشينكو عبر تطبيق "تيليغرام"، إن القوات الروسية شنت هجوماً صاروخياً باليستياً على العاصمة، دون الإبلاغ في حينه عن وقوع قتلى أو مصابين.
وسُمع دوي عدة انفجارات في وسط كييف، فيما شوهد سكان يهرعون إلى الملاجئ، بينما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن صاروخين على الأقل كانا متجهين نحو العاصمة، في حين تم رصد صاروخ آخر باتجاه منطقة بولتافا وسط البلاد.
وكان قصف روسي مكثف بالمسيّرات والصواريخ قد أسفر يوم الاثنين الماضي عن مقتل 11 شخصاً في مناطق مختلفة من أوكرانيا، كما ألحق أضراراً بكاتدرائية تاريخية في كييف مدرجة على قائمة "يونسكو" للتراث العالمي.
وفي منطقة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية، أفادت سلطات محلية عينتها موسكو بمقتل شخص في هجوم أوكراني استهدف مبنى سكنياً الأربعاء، إضافة إلى مقتل امرأة كانت داخل سيارتها.
وفي المقابل، تواصل أوكرانيا تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد أهداف داخل الأراضي الروسية، حيث أعلنت سلطات منطقة بريانسك أن مسيّرة أوكرانية أصابت حافلة كانت تقل فريق كرة قدم للأطفال من بيلاروسيا، ما أدى إلى مقتل امرأة كانت ترافق المجموعة.
وأكدت وزارة الصحة البيلاروسية أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة سبعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، وقد جرى نقلهم جميعاً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون البيلاروسي حافلة رمادية تحمل آثار شظايا وتحطم في نوافذها، فيما ذكرت مصادر محلية أن الحافلة كانت تقل 44 شخصاً، بينهم 28 طفلاً.
ووصفت وزارة الخارجية البيلاروسية الهجوم أنه عمل إرهابي جديد ضد مدنيين، مطالبة السلطات الأوكرانية بتقديم توضيحات بشأن الحادث.
من جانبه، نفى الجيش الأوكراني إطلاق أي مسيّرات باتجاه منطقة بريانسك في التوقيت المشار إليه، واعتبر الاتهامات البيلاروسية "كاذبة".
وتُعد بيلاروسا حليفاً وثيقاً لروسيا، فيما تشهد علاقاتها مع أوكرانيا توتراً متواصلاً منذ استخدام موسكو الأراضي البيلاروسية نقطة انطلاق للهجوم العسكري واسع النطاق الذي بدأ عام 2022.
