أدانت رابطة العالم الإسلامي، اعتداءات المستوطنين المتواصلة ضد الفلسطينيين ومقدساتهم في وإحراق المساجد بالضفة الغربية.
وندد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد العيسى، في بيان صدر عن الأمانة العامة للرابطة، بموجات العنف المتصاعد، الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد "العيسى" أنَّ اعتداءات المستوطنين تُمثِّل انتهاكا جسيما لحرمة دور العبادة، وكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ويقوض جهود السلام، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، باتخاذ موقف عاجل وجدي تجاه هذه الاعتداءات.
وثمنت رابطة العالم الإسلامي مضامين البيان الصادر عن عدة دول عربية وإسلامية؛ للتصدي لكافة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدراته ومقدساته.
أدانت 8 دول عربية وإسلامية، اليوم الخميس، استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وآخرها الاعتداءات على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وفجر الأربعاء، أحرق مستوطنون متطرفون، المسجد الكبير في بلدة جلجليا ومسجد الفاروق في مزارع النوباني شمالي مدينة رام الله، ما أسفر عن أضرار مادية فيهما، كما خطّوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانهما.
وفي تقرير صدر في التاسع من يونيو/ حزيران الجاري، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى ضلوع مباشر للسلطات الإسرائيلية في توفير الدعم المالي والعسكري والحماية للمستوطنين أثناء تنفيذ هجمات ضد الفلسطينيين.
ووثقت الأمم المتحدة أكثر من ألف هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026، أثرت على أكثر من 230 تجمعًا ومنطقة فلسطينية.
