خاص الاحتلال يُفشل وساطة أردنية لاسترجاع جثمان "أبو دياك"

حجم الخط
قدري أبو بكر.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، إن وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينت أوصد الباب أمام وساطة أردنية للإفراج عن جثمان الشهيد سامي أبو دياك.

وأعلن بينت رفضه تسليم جثامين الشهداء للضغط على حركة "حماس"، ومنع المظاهرات المصاحبة لتشييع جثامينهم.

واستشهد الأسير أبو دياك، صباح أمس الثلاثاء، داخل سجون الاحتلال عقب معاناة مع مرض السرطان إثر خطأ طبي إسرائيلي منذ عام 2005، وهو محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عامًا.

وأضاف أبو بكر في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء: "الأردن تدخل في الساعات الأخيرة للإفراج عن جثمان الشهيد أبو دياك لكن بتصريحات بينت فإن الباب أوصد أمام هذه الواسطة".

وطالب بضرورة الضغط على إسرائيل للتوقف عن جرائمها المرتبطة باحتجاز الجثامين.

ونوه إلى خطورة الوضع الصحي للأسيرين المضربين عن الطعام أحمد زهران ومصعب الهندي، وهما مضربان منذ ما يزيد عن شهرين تنديدًا باعتقالهما إداريًا.

وأكدّ أبو بكر، أن طول مدة إضراب زهران والهندي، تشكل حالة خطر حقيقية على حياتهما.

ولفت النظر إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى المرضى في سجن الرملة.

وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها 5500 أسير فلسطيني، بينهم 43 سيدة وفتاة، و230 طفلًا إلى جانب 450 معتقلًا إداريًا و7 نواب بالمجلس التشريعي.

ومن بين المعتقلين أيضًا 1000 أسير مريض، بينهم 700 حالة خطيرة بحاجة لرعاية صحية غير متوفرة في سجون الاحتلال، التي يتعرضون فيها لـ "الإهمال الطبي المتعمد".

وفي سياق آخر، أشار إلى اللقاء الذي ضمّ ممثلي الأسرى المضربين عن الطعام في رام الله للمطالبة بعودة رواتبهم، مع رئيس الوزراء محمد اشتية.

وأوضح أن "اشتية أكدّ أن الملف بيد الرئيس محمود عباس ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، وكلاهما في قطر".

وصرّح أبو بكر: "الملف في طريقه للحل بعيد عودة الرئيس عباس وفرج من الزيارة الحالية في الدوحة".

وكانت الأجهزة الأمنية قد أزالت خيام الأسرى المحررين المضربين من على دوار الشهيد ياسر عرفات (دوار الساعة قديمًا)، في مدينة رام الله، بذريعة تقدم بلدية رام الله بشكوى حول ذلك.