أكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي يقتل أطفال غزة بشكل مقصود ومنهجي، وذلك في إطار حرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني.
وقال قاسم، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء، إن الاحتلال يواصل حربه الممنهجة بحق أطفال غزة، واستهدافهم وقتلهم بصورة متعمدة، وآخرهم الطفل أحمد الرقب الذي استشهد ظهر اليوم جراء قصف نفذته مسيرة للاحتلال في مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وأشار إلى أن استشهاد الطفل الرقب جاء بعد يوم واحد من تقرير صادر عن الأمم المتحدة أدان الاحتلال لارتكابه جرائم إبادة بحق أطفال غزة، ما يؤكد استمرار حكومة الاحتلال في تحديها السافر للقانون الدولي واستخفافها بكل القرارات والتقارير الدولية.
وشدد الناطق باسم "حماس" على أن ارتقاء أكثر من عشرين ألف طفل فلسطيني منذ بدء الحرب على قطاع غزة، "يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن استهداف الأطفال وقتلهم يجري بصورة مقصودة ومنهجية، ضمن سياسة تستهدف إبادة مكونات الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن هذه الجرائم المتواصلة تكشف حجم الاستهتار الإسرائيلي بمنظومة الأمم المتحدة ومواثيقها وتقاريرها، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تحرك دولي عاجل لوقف حرب الإبادة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأطفال والمدنيين.
وأسفر قصف من مسيرة إسرائيلية صباح اليوم، عن استشهاد الطفل الرقب وإصابة 7 مواطنين آخرين في خانيونس جنوب القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار، ارتكاب خروقات وانتهاكات جسيمة للهدنة؛ يتخللها إطلاق نار وقصف وعمليات نسف للمنشآت المدنية، وتتسبب بارتقاء شهداء وتسجيل إصابات.
ووفق معلومات فلسطينية، فإن الحرب العدوانية على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 21500 طفل (ما دون الـ 18 عامًا)، إلى جانب إصابة نحو 46 ألفًا آخرين، بينما يُشكل الأطفال قرابة الـ 30% من مجمل ضحايا الإبادة الجماعية في القطاع.
