أكدت منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة، أنَّ الحفاظ على وحدة الصف والسلم الأهلي يمثل أولوية، وأن أي محاولات للتحريض أو العبث بأمن المجتمع تصب في خدمة أهداف الاحتلال وأدواته.
وقالت "الحارس" في بيان مقتضب تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إنَّ قطاع غزة يشهد تنامي بعض الدعوات والخطابات التي تسعى إلى إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي، في ظل محاولات مستمرة لضرب تماسك المجتمع وإشغال الجبهة الداخلية.
وشددت المنصة على ضرورة التعامل بوعي ومسؤولية مع الشائعات والدعوات المشبوهة، وعدم الانجرار خلف أي محاولات لإثارة الفتن أو خلق حالة من الفوضى.
ودعت "الحارس" المواطنين إلى تعزيز حالة الوعي واليقظة، والإبلاغ عن أي نشاط أو سلوك يهدد أمن المجتمع أو يخدم مخططات الاحتلال وأدواته.
وعادت إلى الواجهة دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمشاركة فيما يسمى "حراك الغضب" المزمع تنظيمه غداً السادس والعشرين من حزيران/يونيو الجاري، وتؤكد الفصائل والعشائر والعائلات الفلسطينية أنَّ طبيعة هذه الدعوات وتوقيتها والجهات التي تتبناها تثير أسئلة جوهرية حول أهدافها الحقيقية والنتائج التي يمكن أن تترتب عليها.
وتوالت بيانات الرفض الصادرة عن العائلات والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة تجاه ما يُعرف بـ"حراك 26 يونيو"، مؤكدة تمسكها بوحدة الصف الفلسطيني والحفاظ على السلم الأهلي.
وتنطلق المواقف الرافضة -بحسب البيانات- من الحرص على صون السلم الأهلي ووحدة الجبهة الداخلية، ورفض كل ما من شأنه تهديد التماسك المجتمعي أو تأجيج الفتنة الداخلية.
