الساعة 00:00 م
الخميس 13 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.02 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذير من مؤشرات خطيرة لسياسة الاعتقال الإداري

#الحركة الأسيرة #الاعتقال الإداري #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الكنيست الإسرائيلي #الفصائل الفلسطينية #شهداء الحركة الأسيرة #القانون الدولي #الاتفاقيات الدولية #المقاومة الفلسطينية #هيئة شؤون الأسرى #أسرى غزة #المؤسسات الحقوقية #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #قانون إعدام الأسرى #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #الشهداء الأسرى #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى الإداريون #الأسرى المفقودين #أحكام الإعدام #الحركة الوطنية الأسيرة #استهداف الأسرى #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #إعدام الأسرى #قوانين عنصرية #جثامين الأسرى الشهداء #أسرى الحرب #كنيست الاحتلال #اغتيال الأسرى #برلمان الاحتلال #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

تقرير أممي: رحلة العودة لغزة محفوفة بالاعتداءات

حظر زيوت المحركات يهدد بانهيار المقومات الطبية بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #منظمة أطباء بلا حدود #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #زيوت المحركات #قطع غيار المحركات #الزيوت المعدنية #زيوت الصيانة #المرافق الصحية بغزة

حصاد القمح.. موسم آخر لقهر الفلسطيني وضرب اقتصاده

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-06-27 at 11.46.41 AM.jpeg
نابلس - وكالة سند للأنباء

بدخول فصل الصيف، اكتست سهول الضفة الغربية بلون ذهبي إيذانًا بحلول موسم حصاد القمح الذي ينتظره المزارع الفلسطيني بفارغ الصبر، لكن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وتصاعد اعتداءات المستوطنين، حولت هذا الموسم إلى مناسبة أخرى لقهر هذا المزارع وضرب مصدر مهم من مصادر رزقه.

ويُعدّ موسم حصاد القمح من أهم المواسم الزراعية الفلسطينية، فهو ثمرةُ جهود استمرت أشهرًا طويلة من الحراثة والزراعة والعناية بالمحصول.

وإلى الشرق من مدينة نابلس، تمتد حقوق القمح على أكثر من 3 آلاف دونم من أراضي بلدات سالم ودير الحطب وبيت فوريك وبيت دجن، وتعتاش منها مئات العائلات الريفية الفلسطينية.

وفي هذا العام، يواجه المزارعون معركة يومية للوصول إلى هذه السهول وحصاد محصول القمح، منذ أن أنشأ مستوطن بؤرة استيطانية رعوية في تلك المنطقة؛ إذ بات هو صاحب السلطة العليا ويوجّه قوات الاحتلال للتضييق عليهم.

ويقول عدلي اشتية، رئيس مجلس قروي سالم لـ "وكالة سند للأنباء" إن المزارعين كانوا حتى العام 2025 الماضي يصلون إلى أراضيهم في هذه المنطقة بكل يُسر، لكن الاحتلال منعهم من الوصول إليها في هذا العام إلا بتنسيق مسبق.

وبعد أن حصل مزارعو سالم على تنسيق للحصاد في يوم السبت، توجهوا صباحا إلى أراضيهم، لكن الجنود طردوهم بالقوة، وبعد التواصل مع "الارتباط" سُمح لهم بالعودة والعمل حتى الساعة الـ 4:00 مساء.

ويضيف اشتية، أنه بحلول الساعة الـ 4:00، جاء الجنود وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم فورا، ولم يسمحوا لهم بنقل ما تبقى من أكياس القمح وبالات التبن، والتي بقيت في مكانها ليأتي المستوطنون في وقت لاحق ويسرقونها.

وعلى مدى اليومين التاليين، حاول المزارعون الوصول إلى أراضيهم لاستكمال الحصاد، وفي كل مرة كان الجنود لهم بالمرصاد، وطردوهم بقوة السلاح، واحتجزوا مفاتيح الحصّادة.

ويشير اشتية إلى أن الاحتلال ومستوطنيه يضيقون على المزارعين لمنعهم من الاستفادة من محاصيلهم، بل ويمنعون مربي المواشي من الوصول بأغنامهم لترعى هناك.

من قطف الزيتون إلى حصاد القمح

وبعد موسم زيتون دامٍ شهد مستوى غير مسبوق من اعتداءات المستوطنين أثر على كميات الإنتاج، تتواصل هذه الاعتداءات لتطال موسم حصاد القمح وتهدد حياة الفلاح الفلسطيني وتلاحقه في مصدر رزقه.

وتتعرض الحقول الزراعية في بلدة سنجل، شمالي رام الله، لهجمات متكررة تشنها مجموعات المستوطنين خلال موسم الحصاد، في محاولة لإبعاد المزارعين عن أراضيهم ودفعهم لهجرها.

وبموازاة ذلك، يطلق المستوطنون أبقارهم ومواشيهم بشكل متكرر داخل حقول الزيتون والأراضي المزروعة بالقمح بهدف إتلاف المحاصيل وتدمير الأشجار.

وفي مايو/ أيار الماضي، منعت قوات الاحتلال والمستوطنون المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في المنطقة الشمالية من البلدة لحراثتها.

ويقول المزارع ماجد غفري لـ "وكالة سند للأنباء" إن المزارع يزرع أرضه بالقمح في بداية الشتاء وينتظر حلول الصيف ليحصد ثمرة تعبه، إلا أن الوصول إلى الأرض في هذا الموسم لم يكن سهلًا.

وأوضح أن المزارعين جاؤوا ليحصدوا محصولهم، لكن المستوطنين هاجموهم ومنعوهم من دخول أراضيهم، ومع ذلك أصر المزارعون على العودة بعد أسبوع ليكملوا عملية الحصاد.

ويؤكد غفري أن اعتداءات المستوطنين المتكررة تثير مخاوف المزارعين عند زراعة أراضيهم، خصوصًا وأن هذه الاعتداءات باتت حدثًا يوميًا في سنجل وغيرها من القرى الفلسطينية.

ورغم ذلك، يؤكد غفري تمسكهم بأراضيهم وتجذرهم فيها ورفضهم التخلي عنها، قائلًا إن مخاطر اعتداءات المستوطنين ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم أو فلاحتها لن تدفعه إلى تركها.

مستوطنون يطاردون الحصادين

في بلدة المغير شمال شرق رام الله، يأخذ موسم الحصاد طابعًا أكثر عنفًا وأشد خطرًا، مع انتشار البؤر الاستيطانية الرعوية على أراضيها وفي محيطها.

ويقول الناشط أمجد النعسان لـ "وكالة سند للأنباء" إن المستوطنين يتجولون في السهل الشرقي بالبلدة على خيول مسروقة من الفلسطينيين، ويطاردون المزارعين أثناء الحصاد ويحاولون إخافتهم.

كما عمد المستوطنون خلال الأسابيع الماضية إلى إحراق مساحات من حقوق القمح، ملحقين خسائر فادحة بالمزارعين.

ورغم هجمات المستوطنين ومضايقات الاحتلال وسلب آلاف الدونمات من أراضي الضفة الغربية، يبقى موسم حصاد القمح شاهداً على تمسك الأهالي بأرضهم وتجذرهم فيها.