أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنَّ خَيار المقاومة هو الأوحد للرد على عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني. مشددةً على أنَّ جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتكررة لن تمر دون ردّ.
وقال القيادي في حركة "حماس"، محمود مرداوي، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إن عمليات الاغتيال لن تفت في عضدهم، ودماءهم ستظل نبراسًا يضيء على طريق القدس والتحرير.
ونعى "مرداوي"، الشهيد مجدي نور الدين أبو عرة، من بلدة عقابا، شمالي مدينة طوباس؛ والذي كشفت قوات الاحتلال عن استشهاده بعد عامين من اعتقاله مُصابًا خلال تلقيه العلاج في مشافي المدينة.
وأعلنت قوات الاحتلال اليوم الأحد عن ارتقاء "أبو عرة" شهيدا منذ الثالث من ديسمبر عام 2024 مع الشهيدين محمد سميح كامل غنام، وكرم حاتم محمد أبو عرة في منطقة سهلية بأطراف البلدة.
وشدد القيادي في "حماس"، أنَّ جريمة الاحتلال باختطاف جثمان الشهيد "أبو عرة" وإخفائه ورفض الإفصاح عن مصيره جريمة مضاعفة تعكس سادية الاحتلال وغطرسته.
وأكد أنَّ الشبان والمقاومين المنتفضين في ربوع الوطن كافة سيواصلون الدفاع عن فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات، في مواجهة العدو النازي المجرم.
ودعا "مرداوي" الشبان الفلسطينيين للاستنفار في عموم الضفة والقدس؛ لتصعيد العمل المقاوم بكافة أشكاله؛ حتى دحر الاحتلال النازي وتحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وكشفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن مصير "أبو عرة" والذي استشهد بنيران قواتها قبل عامين في بلدة عقابا، شمالي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر عائلية، أن قوات الاحتلال أبلغت عائلة الشاب مجدي نور أبو عرة باستشهاده واحتجاز جثمانه منذُ عامين، بعد قصف إسرائيلي استهدفه مع شهيدين آخرين في بلدة عقابا.
وكانت قوات الاحتلال قد اختطفت "أبو عرة" من داخل المستشفى التركي بطوباس، بعد نقله إليه مصابًا بجروح حرجة نتيجة قصف المركبة التي كان يستقلها برفقة الشهيدين محمد سميح غنام، وكرم حاتم أبو عرة، وتكتمت على مصيره طوال هذه المدة.
