قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ماجد أبو قطيش، إن اقتحام وزير الاحتلال المتطرف "إيتمار بن غفير" لبلدة سلوان، الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، وتجوله في شوارعها، حلقة جديدة من مسلسل العربدة والبلطجة الصهيونية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها الديمغرافية والجغرافية.
وأكد القيادي ابو قطيش أن استهداف سلوان هو استهداف للأقصى، لافتا إلى أن إن بلدة سلوان كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، وإن محاولات الاحتلال ومستوطنيه لفرض واقع جديد فيها عبر ترهيب السكان ونشر ثكنات عسكرية لن تنجح في كسر إرادة أهلنا الصامدين المرابطين على أرضهم.
وشدد على أن هذه الجولات الاستفزازية التي تهدف إلى شرعنة الاستيطان والتهجير القسري في أحياء بطن الهوى والبستان ووادي حلوة، ستتحطم على صخرة وعي وصمود أبناء شعبنا في القدس، والذين أثبتوا عبر العقود أنهم حماة الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
وحذر حكومة الاحتلال الفاشية من التمادي في هذه الخطوات التصعيدية، ونؤكد أن اللعب بنار القدس والمقدسات سيرتد وبالاً على كاهل المحتل، ولن يقابل شعبنا ومقاومتنا هذه الاستفزازات إلا بمزيد من الإصرار على المواجهة والتصدي بكافة الوسائل المتاحة.
ودعا أبو قطيش جماهير شعبنا في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية المحتلة إلى شد الرحال وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك وأحياء القدس المستهدفة، وعلى رأسها بلدة سلوان، وإسناد أهلها في وجه الهجمة الصهيونية المسعورة.
وقال أبو قطيش إن أهلنا في سلوان والقدس سيظلون ثابتين متجذرين في أرضهم، ولن يثنيهم إرهاب الاحتلال ولا غطرسة وزرائه المتطرفين عن مواصلة معركة الدفاع عن وجودهم ومقدساتهم.
