ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 99 أسيرة، عقب اعتقال 5 سيدات خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في عدد من مدن الضفة الغربية فجر اليوم الأربعاء.
وقال مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، في تغريدة له تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم، إن المعتقلات الجدد هن: جميلة كنعان وجميلة دحو من رام الله، ميسر الفقيه من نابلس وفاتن مراد حنايشة من بلدة بيت دجن شرقي نابلس، وعطاف بدر من الخليل، ما رفع إجمالي عدد الأسيرات إلى 99.
وبحسب المعطيات، يضم سجن الدامون حاليًا 99 أسيرة فلسطينية، بينهن 3 أسيرات حوامل، وأسيرتان قاصرتان، و3 أسيرات مصابات بالسرطان، يواجهن أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة الصعوبة في ظل استمرار الانتهاكات بحقهن.
من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني، إن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يسميه الاحتلال بـ"التحريض"، أو رهن الاعتقال الإداري استنادًا إلى ما يعرف بـ"الملف السري".
وأوضح النادي أن من بين الأسيرات أربع طفلات، اثنتان منهن تجاوزتا سن الطفولة داخل السجن، إضافة إلى ثلاث أسيرات حوامل في الأشهر الأولى من الحمل، وأسيرتين مصابتين بمرض السرطان.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة أكثر من 770 امرأة فلسطينية، اعتُقل عدد منهن كرهائن.
ولفت نادي الأسير، إلى أن هذا الرقم لا يشمل النساء اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة، واللواتي يقدر عددهن بالعشرات.
وأضاف أن قائمة الأسيرات تضم زوجات أسرى وشهداء، وشقيقات أسرى وشهداء، وأسيرات محررات، إلى جانب ناشطات، وصحفيات، ومدافعات عن حقوق الإنسان، ومعلمات، وممرضات، وأكاديميات، وطالبات.
ولفت النادي إلى أن أكثر من 40 أسيرة من بين المعتقلات هن أمهات.
وأكد أن الأسيرات يتعرضن، منذ بدء حرب الإبادة، لعمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة تندرج ضمن السياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال داخل السجون، إلى جانب الاعتداءات الجنسية، ولا سيما التفتيش العاري المهين.
وأشار إلى أن الأشهر الثلاثة الأخيرة شهدت تصاعدًا غير مسبوق في عمليات القمع، حيث نُفذت عشرات الاقتحامات على أقسام الأسيرات بمشاركة وحدات القمع ومرافقة الكلاب البوليسية.
وتواجه الأسيرات الفلسطينيات، المحتجزات في سجن "الدامون"، أوضاعًا اعتقالية قاسية وانتهاكات متصاعدة، في ظل استمرار سياسات القمع والعزل والإهمال الطبي، وسط تحذيرات حقوقية من تدهور أوضاعهن الصحية والإنسانية.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسيرات يرزحن تحت ظروف اعتقالية وتنكيلية قاسية، ويحُرمن من أبسط الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية، في وقت تتواصل فيه الممارسات العقابية بحقهن داخل السجن.
وطالبت جمعية نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال بالإفراج عن ثلاث أسيرات حوامل، محذرة من استمرار احتجازهن في ظروف وصفتها بالقاسية والمأساوية داخل سجن "الدامون".
وتوالت تحذيرات مؤسسات الأسرى خلال الفترة الأخيرة من حملات قمع ممنهجة تستهدف الأسيرات في سجن الدامون، بهدف كسر إرادتهن والنيل من كرامتهن الإنسانية، عبر ممارسات وصفت بأنها تنتهك القوانين والمواثيق الدولية.
وكشفت شهادات وثقتها مؤسسات حقوقية عن تعرض الأسيرات خلال الأيام الماضية لسلسلة من الاعتداءات الجسدية والنفسية المهينة والخطيرة، في ظل استمرار الانتهاكات داخل السجن.
