أعلن "أمن المقاومة" في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق عميل متخابر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية.
وقال "أمن المقاومة"، في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إن المُدان تسبب بارتكاب عدة مجازر أدت إلى ارتقاء العديد من أبناء الشعب الفلسطيني خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
كما تسبب في عدد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة، كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد القائد عز الدين الحداد.
واغتالت سلطات الاحتلال "الحداد" في غارتين جويتين استهدفتا شقة سكنية وسيارة مدنية في حي الرمال وسط مدينة غزة في 15 مايو/ أيار الماضي.
وأسفر الاستهداف الإسرائيلي حينها عن استشهاد القائد "الحداد" و6 فلسطينيين آخرين، بينهم زوجة القيادي وابنته، إلى جانب إصابة نحو 50 آخرين بجروح متفاوتة.
ويُعد الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، إذ انضم إلى حركة "حماس" منذ تأسيسها عام 1987، وتدرج في بنيتها التنظيمية والعسكرية حتى تولى قيادة لواء غزة خلفاً للقائد الشهيد محمد الضيف.
وبعد اغتيال الاحتلال عدداً من قادة الصف الأول في الحركة، بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومروان عيسى، تصدر اسم الحداد قائمة المطلوبين لـ"إسرائيل"، مع رصد مكافأة مالية بلغت 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
وفي السياق، أكد "أمن المقاومة" أن الإعدام هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية إلى محاولة النيل من صمود الشعب الفلسطيني ووحدته.
ودعا كل من "ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال" إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان، وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة.
وشدد "أمن المقاومة" أن العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، وأنهم مخالفون للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه.
