يقف العاملون في مغسلة الموتى في مجمع ناصر الطبي بخانيونس جنوب قطاع غزة، عاجزين أمام شح الأكفان ونقص الموارد، في ظل استمرار حرب الإبادة والحصار الإسرائيلي المتواصل للقطاع.
وعرض حمد النجار، مدير مشرحة ومغسلة مجمع ناصر الطبي، في فيديو متداول، الخزائن والرفوف شبه الفارغة من الأكفان داخل المغسلة، محذرا من الوصول إلى مرحلة لا يجدون فيها ما يسترون به جثامين الشهداء والموتى.
وقال النجار إن جميع مغاسل الموتى في قطاع غزة تعاني اليوم من نقص كبير وحاد في الأكفان، ما يجعل من الصعوبة بمكان أداء الواجب الإنساني والشرعي تجاه الموتى.
وأضاف: "محزن ومؤسف أن لا يجد هذا الميت ما يستره".
ودعا العالم أن يقف عند مسؤولياته وأن يسارع لتوفير ما يكفي من الموارد للقيام بالواجب الإنساني والشرعي للأموات.
كما وجه دعوة للمحسنين والجمعيات والمؤسسات الخيرية من أجل أداء هذا الواجب الإنساني والشرعي.
يشهد القطاع الصحي والإنساني في قطاع غزة تدهورًا متواصلًا، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال الاحتياجات الطبية الأساسية.
