الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الزير: حملة الـمليون توقيع أوروبي تحول غير مسبوق تجاه فلسطين

لجنة الانتخابات: نُعدّ خططًا واقعية لإجراء الانتخابات في القدس وغزة

تحذير من تدهور مائي غير مسبوق بقطاع غزة

"الإغاثة الطبية" تحذر من "تفشٍ وبائي" لجدري الماء بغزة

أسيرة إسرائيلية سابقة تثير جدلا بسبب تلاوة القرآن

حجم الخط
ديماري
رام الله – وكالة سند للأنباء

أثارت الأسيرة الإسرائيلية السابقة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إيميلي ديماري، جدلًا داخليًا واسعًا، بعد انتشار مقطع مصور لها ظهرت فيه وهي تستمع إلى تلاوة القرآن الكريم، مؤكدة أن سماعه يمنحها شعورًا بالراحة والطمأنينة.

وتظهر ديماري في الفيديو أثناء قيادتها مركبتها وبرفقتها إحدى صديقاتها، التي طلبت منها إيقاف تلاوة القرآن، إلا أن ديماري رفضت الاستجابة لطلبها، وبينت أنها تحرص على الاستماع إليه عندما تكون بمفردها، مشيدة بجمال التلاوة.

وإلى جانب ذلك، كشف الفيديو أن ديماري تتوجه بين الحين والآخر، إلى المنطقة المحاذية لقطاع غزة، وتتوقف هناك للاستماع إلى الأصوات القادمة من القطاع، بما فيها صوت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن تلك الأصوات تمنحها شعورًا بالألفة.

وشهد المقطع تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات وهجوم واسع من المعلقين، وصل إلى حد المطالبة بإعادتها إلى الأسر.

واعتبر بعض المعلقين أنه يظهر التأثير النفسي الذي تركته فترة الأسر عليها، فيما رأت وسائل إعلام إسرائيلية أن انتشار المقطع يخدم رواية حركة "حماس".

وكانت ديماري قد وقعت في أسر المقاومة خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأُفرج عنها ضمن صفقة تبادل الأسرى التي نُفذت في يناير/ كانون الثاني 2025، بعد أن أمضت أكثر من 15 شهرًا في قطاع غزة.

وسبق لديماري أن أدلت بتصريحات لوسائل إعلام إسرائيلية بعد الإفراج عنها، أشارت فيها إلى تلقيها العلاج خلال فترة احتجازها، بما في ذلك بعد إصابتها بقصف إسرائيلي استهدف مكان احتجازها.

كما أكدت والدتها، عقب الإفراج عنها، أن الحالة الصحية لابنتها كانت أفضل بكثير مما كانت تتوقعه.

وبينما أعاد انتشار المقطع فتح النقاش داخل "إسرائيل" حول الآثار النفسية التي يتركها الأسر على المحتجزين الذين أُفرج عنهم، حظي المقطع بتفاعل واسع من معلقين عرب رأوا فيه انعكاسًا لتجربة ديماري خلال فترة احتجازها.