الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الصحـة: 1168 شـهيدا و3798 مصابا في قطـاع غزة منـذ أكتـوبر 2025

6 شُهــداء في 10 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هُدنـة غزّة"

3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

صحة غزة: توقف قسم إنتاج الأقمشة الطبية

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #قسم إنتاج الأقمشة الطبية #الأقمشة الطبية بغزة #نفاد الأقمشة الطبية

خاص بالفيديو دير جرير تشيّع الشهيدين "فراخنة"و"أبو مخو"

حجم الخط
أهالي دير جرير يشيعون الشهيدين أحمد أبو مخو وعودة فراحنة
رام الله- وكالة سند للأنباء

شيّع مئات الفلسطينيين، اليوم الاثنين، الشهيدين عودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عامًا)، وأحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عامًا)، اللذين ارتقيا أمس الأحد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على بلدة دير جرير، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله إلى بلدة دير جرير، حيث أُلقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثماني الشهيدين في منزلي ذويهما، قبل أداء صلاة الجنازة في مسجد البلدة، ومواراتهما الثرى في مقبرتها.

وردد المشاركون في التشييع هتافات منددة بجرائم الاحتلال والمستوطنين، ومؤكدين على مواصلة مقاومة الاحتلال وصد هجمات المستوطنين على البلدة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، مساء أمس الأحد، استشهاد فراخنة وأبو مخو متأثرين بإصابتهما برصاص قوات الاحتلال في بلدة دير جرير.

وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء"، نقلًا عن مصادر محلية، بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت البلدة، وحاولت سرقة عشرات رؤوس الأغنام وإحراق مركبات تعود لمواطنين، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ووفرت الحماية للمستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي تجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين.

من جانبه، قال رئيس مجلس قروي دير جرير عيد حماد، إن هجمات متكررة تتعرض لها قريته، بمشاركة المستوطنين وقوات الاحتلال معا، وبهدف سرقة أغنام أهالي القرية.

وأوضح حماد لـ"وكالة سند للأنباء" ملابسات الهجوم الذي تعرضت له البلدة الليلة الماضية، مبينا أن المستوطنين اقتحموا حظائر أغنام عدة بهدف سرقة المواشي منها، وعند تصدي الشبان وأصحاب المواشي لهم، أُطلقت النيران عليهم بشكل مباشر وبنية القتل.

وأشار إلى الصعوبات لاتي واجهتهم في نقل الجرحى، بسبب انتشار قوات الاحتلال في البلدة، واضطرار المواطنين لنقل أحد الشهيدين بسيارة خاصة عقب إصابته.

وأكد حماد أن البلدة تتعرض لهجمات يومية من المستوطنين، كان أعنفها الهجوم الأخير الليلة الماضية.

ولفت إلى أن عدد الشهداء الذين ارتقوا في دير جرير خلال عام واحد وصل إلى خمسة شهداء، إضافة إلى ثلاثة شهداء ارتقوا قبل فترة وجيزة، معتبرا أن الهدف من وراء كل ما يجري هو تركيع المواطنين وتهجيرهم، مشدداً أن ذلك لن يحدث ولن يتحقق.

من جهتها، قالت قريبة الشهيد عودة فراخنة، ختام عجاج، لـ"وكالة سند للأنباء" إن المستوطنين وقوات الاحتلال، داهموا العديد من بيوت المواطنين بعد خلع أبوابها.

وأضافت أن القرية كانت أشبه بساحة حرب، خاصة وأن الاحتلال والمستوطنين أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر على الشبان.

وأشارت إلى حالة القلق التي يعيشها سكان قرية دير جرير، بسبب الاقتحامات المتكررة، وحالة الخوف لدى الأطفال على وجه الخصوص.

وبينت أشكال الاعتداءات التي تتعرض لها البلدة، والتي تتنوع ما بين حرق محاصيل زراعية، وسرقة أغنام، وحرق بيوت، وقتل مواطنين، ويتخلل الاقتحامات إطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية والصوتية بشكل عشوائي.

وتشهد بلدات وقرى الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، التي تُنفذ في كثير من الأحيان بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين، إلى جانب إحراق منازل ومركبات، والاعتداء على ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم.