قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه قرر توسيع نطاق "عملياته" في الضفة الغربية. مؤكدًا، وفقًا لما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية، ظهر اليوم السبت، أنه تلقى أوامر بتوسيع نطاق عملياته الهجومية في الضفة.
وأفادت "الإذاعة"، بأن جيش الاحتلال قرر نشر 26 كتيبة في الضفة الغربية، و8 في لبنان و5 في قطاع غزة.
وفي السياق، ذكرت قناة كان الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال يفرض قيودًا مرورية مشددة وحواجز أمنية عديدة على محاور رئيسية ومداخل قرى في الضفة الغربية.
وزعمت "قناة كان" أن ذلك جاء عقب وقوع ثلاثة عمليات خلال 24 ساعة، أدت إلى مقتل ضابطين من قوات الاحتلال وإصابة أخرين بجروح.
ونبه موقع "واللا الإخباري" الإسرائيلي إلى أن قوات الاحتلال رفعت حالة التأهب في الضفة الغربية، تزامنًا مع "ليلة شديدة التوتر" رافقها نشر وحدات وقوات إضافية بمختلف أنحاء الضفة.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال آفي بلوت قوله: "نستعد لإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية". لافتة النظر إلى أن ذلك جاء ردًا على عملية إطلاق النار قرب قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس.
وبيّنت القناة 14 الإسرائيلية، أن عملية إطلاق النار قرب تل أسفرت عن مقتل إسرائيليين؛ بينما أوردت وسائل إعلام عبرية أخرى أن القتلى ضابط وجندي في قوات الاحتلال.
وارتكبت قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين، أمس الجمعة، مجزرة بحق مدنيين فلسطينيين؛ أسفرت عن ارتقاء 4 شهداء وإصابة آخرين بجروح متفاوتة؛ بينها 3 خطيرة.
وتفرض قوات الاحتلال، منذ أمس الجمعة، طوقًا أمنيًا وحصارًا مُشددًا على الضفة الغربية، تزامنًا مع إغلاق البوابات والحواجز العسكرية المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة والحدّ من تنقل الفلسطينيين.
وجددت مليشيات المستوطنين، ظهر اليوم السبت، الهجوم على أطراف قرية تل، جنوب غربي نابلس، والاعتداء على منازل المواطنين وإلحاق أضرار مادية فيها.
وأوردت منظمة "البيدر" الحقوقية الفلسطينية، أن مستوطنين إسرائيليون أحرقوا شاحنة فلسطينية قرب نابلس شمالي الضفة المحتلة، فجر اليوم، وهدموا جدران منزل وحطموا محتوياته شرقي الخليل جنوبي الضفة.
وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن النصف الأول من عام 2026 شهد تنفيذ 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، فيما وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" 6,856 انتهاكًا خلال شهر حزيران/ يونيو وحده.
ويعيش في الضفة الغربية اليوم نحو 750 ألف مستوطن موزعين على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا في مستوطنات شرق القدس، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات اليومية التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
