دعت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، إلى توحيد الجهود الوطنية ضمن استراتيجية كفاحية موحدة لتصعيد المقاومة في الضفة الغربية.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم، إن تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لن ينجح في إخماد المقاومة.
وأكدت أن الاحتلال والمستوطنون يواصلون ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، من قتل وإحراق للقرى وسرقة للأراضي والاعتداء على الممتلكات، في الضفة الغربية.
وأضافت أن استشهاد عشرة مواطنين خلال أسبوع في دير جرير وبيت فوريك وقرية تل، أثناء تصديهم لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، يؤكد أن المقاومة متجذرة ولن تنكسر رغم تصاعد العدوان.
وشددت على ضرورة توحيد القوى الفلسطينية ضمن استراتيجية نضالية مشتركة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة وأذرعها الميدانية، بما ينسجم مع قرارات المجلسين الوطني والمركزي الفلسطينيين.
ويأتي بيان الجبهة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي شملت فجر اليوم إحراق مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم، وإحراق معدات في منشأة صناعية بمحافظة رام الله.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وثق الاحتلال والمستوطنون 11,074 اعتداء في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، فيما سجل مركز معلومات فلسطين "معطى" 6,856 انتهاكا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.
