الساعة 00:00 م
الثلاثاء 28 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.32 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حماس: دعوة كاتس تعبير عن عقلية الإبادة والإجرام

نيران المستوطنين تستهدف الاقتصاد الفلسطيني.. بيئة طاردة وتجفيف لمصادر الرزق

"مُبـاشـر".. شهيد وإصابات في 10 خُـروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هُـدنـة غزة"

ترجمة خاصة Axios: نتنياهو مجددًا في واشنطن.. لكن أضعف وأقل نفوذًا

حجم الخط
نتنياهو.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء، في ثامن لقاء يجمعهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. إلا أن نتنياهو يصل إلى واشنطن، وفقًا لموقع Axios، وهو في وضع أضعف وأقل نفوذًا مقارنة بجميع زياراته السبع السابقة.

وأشار الموقع إلى أنه في 28 فبراير، دخل ترامب ونتنياهو في حالة تنسيق وثيق بشأن الحرب، وبدا حينها أن مساحة الخلاف بينهما تكاد تكون معدومة. إلا أنه بعد خمسة أشهر فقط، تباعدت مصالح الطرفين بصورة متزايدة، وتصاعدت مشاعر الإحباط والعداء، مع تنامي شكوك كل منهما في نوايا الآخر.

وتأتي زيارة نتنياهو بعد أيام من قرار ترامب تعليق الضربات الأمريكية في إيران، وإعلانه أن مبعوثيه يحاولون، مرة أخرى، التفاوض على اتفاق مع النظام الإيراني.

وذكر الموقع أن نتنياهو وجد نفسه يوم الجمعة الماضي يعقد اجتماعات مطولة مع حكومته بشأن الحرب، في وقت كان يفتقر فيه إلى صورة واضحة حول توجهات ترامب وخططه المقبلة.

وأضاف التقرير أن غياب التنسيق دفع نتنياهو والجيش الإسرائيلي إلى الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، والمتمثل في استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن تل أبيب لم تعلم إلا في وقت متأخر من مساء الجمعة أن ترامب قرر وقف إطلاق النار.

نتنياهو رجل الحروب

نقل التقرير عن ترامب قوله لموقع Axios إنه لا يزال يدرس إمكانية استئناف حملة عسكرية واسعة إذا فشلت المفاوضات، مرجحًا أن تتضمن تلك الخطوة عملية عسكرية مشتركة مع تل أبيب على غرار عملية "Epic Fury" التي نُفذت في بداية الحرب.

ورأى التقرير أن اجتماع ترامب ونتنياهو قد يكون بالغ الأهمية في ظل دراسة الرئيس الأمريكي لخياراته المقبلة، بما في ذلك مستوى التنسيق المحتمل مع دولة الاحتلال.

وفي المقابل، يدرك نتنياهو، بحسب التقرير، الرواية التي تكشف أنه دفع ترامب إلى خوض الحرب، وحتى إن كان يعتبر من الصعب تغيير هذه الصورة، فإنه لا يريد أن يُنظر إليه على أنه يسعى إلى تكرار الأمر.

وكشف التقرير أنه خلال الأشهر الأولى من الحرب كان ترامب ونتنياهو يتواصلان هاتفيًا بشكل شبه يومي لتنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر، إلا أن الاتصالات بينهما أصبحت أقل تواترًا خلال الأسابيع الأخيرة.

وبحسب مصادر تحدثت للموقع، بدأ نتنياهو يعتمد بصورة أكبر على وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للحصول على آخر المعلومات بشأن طريقة تفكير ترامب.

كما واجه نتنياهو صعوبة حتى في تحديد موعد للقاء الرئيس الأمريكي، إذ كان يأمل زيارة البيت الأبيض الأسبوع الماضي، لكنه لم يتمكن من الحصول على موعد.

تراجع النفوذ الإسرائيلي

رأى التقرير أنه منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل، أخذ نفوذ نتنياهو على قرارات ترامب المتعلقة بالحرب بالتراجع تدريجيًا.

وأشار إلى أن ترامب وقّع مذكرة تفاهم مع إيران في منتصف يونيو رغم تشكيك نتنياهو بها، مضيفًا أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أكدوا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي حاول إقناع ترامب بمواصلة العمليات العسكرية بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، لكنه لم ينجح.

وعندما تم توقيع الاتفاق، امتنع نتنياهو عن معارضته علنًا، على أمل أن ينهار تلقائيًا، وهو ما يقول التقرير إنه حدث بعد عدة أسابيع.

وأقر ترامب، يوم الاثنين، بوجود تباين محدود بينه وبين نتنياهو بشأن إيران، وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "لدينا اختلاف بسيط، لكننا متقاربون جدًا."

نقاط الخلاف

أورد التقرير مثالًا آخر على تراجع نفوذ نتنياهو، إذ لم يتمكن قبل أسبوعين من إقناع ترامب بالتراجع عن صفقة بيع مقاتلات F-35 إلى تركيا.

وقال ترامب، في إشارة إلى اعتراضات نتنياهو: "لا أحد يملي عليّ ما يجب أن نبيعه أو لا نبيعه. لقد كانت تركيا حليفًا عظيمًا لي. تركيا ليست من أشد المعجبين بإسرائيل... وليست من أشد المعجبين ببيبي."

كما فوجئ نتنياهو، بحسب التقرير، بالاتفاق النووي الذي وقعته إدارة ترامب مع السعودية الأسبوع الماضي، وأبدى خيبة أمله عندما علم أن الاتفاق لا يتضمن شرطًا يلزم السعودية بتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، وهو مطلب طالما سعت إليه الحكومات الإسرائيلية، وفقًا لأحد مستشاري نتنياهو.

وأشار التقرير إلى أن ترامب قال الأسبوع الماضي إن الاتفاق النووي سيكون مشروطًا بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، لكنه عاد يوم الاثنين وأقر بأنه لم يناقش هذا الأمر مع القادة السعوديين.

ومن المتوقع، بحسب مصدر مطلع، أن تُحال الاتفاقية إلى الكونغرس خلال الأسبوع الجاري دون أي بند يتعلق بتطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية.

نظرة داخل واشنطن

 

بحسب التقرير، لا يحظى نتنياهو بشعبية كبيرة في واشنطن خلال هذه المرحلة، سواء بين الديمقراطيين أو داخل الدائرة المقربة من ترامب أو حتى في أوساط قاعدة حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA).

ويقول التقرير إن ترامب يؤكد علنًا أن علاقته بنتنياهو لا تزال جيدة جدًا، لكنه أعرب في جلسات خاصة عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

كما أصبح عدد من كبار المسؤولين المقربين من ترامب ينظرون إلى نتنياهو بازدراء، معتبرين أنه كان مخطئًا باستمرار في تقديراته المتعلقة بالحرب.

واتهم مسؤولون أمريكيون عدة، من بينهم جي دي فانس، نتنياهو بتقديم توقعات متفائلة لم تتحقق على أرض الواقع.

ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي رفيع قوله: "سيأتي، وسيقطع وعوده، وبعد ذلك سيتعين علينا التحقق من كل شيء."

رغم ذلك يشير التقرير إلى أن نتنياهو نجح في مناسبات عديدة سابقة في دخول اجتماعات مع ترامب وهو في موقف ضعيف، ثم الخروج منها بعد تحقيق ما كان يسعى إليه، مع تحول الرئيس الأمريكي إلى مواقف أكثر انسجامًا مع رؤيته.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن نتنياهو يواجه انتخابات خلال ثلاثة أشهر، ستكون حاسمة ليس فقط لمستقبله السياسي، بل أيضًا لحريته الشخصية.

ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحصول على دعم علني من ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي تجنب حتى الآن إعلان تأييده الصريح له، رغم أنه سُئل عن ذلك أربع مرات خلال الأسابيع الأخيرة.

واكتفى ترامب بالإشادة بنتنياهو بوصفه "رئيس وزراء عظيمًا في زمن الحرب"، لكنه استخدم في كل مرة صيغة الماضي عند الحديث عنه.

ويشير التقرير إلى أن الاجتماع بين ترامب ونتنياهو مقرر حاليًا أن يكون مغلقًا أمام وسائل الإعلام، إلا أنه إذا قرر ترامب الظهور أمام الكاميرات، فقد يخرج نتنياهو بصورة تذكارية تعزز موقعه السياسي، أو قد يتعرض لتوبيخ علني يشبه ما حدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع Axios أضغط هنا