تلقى الدكتور خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اتصالًا هاتفيًا من الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، هنأه فيه بانتخابه رئيسًا للمكتب السياسي، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس الحركة المضي قدمًا في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، والحفاظ على الثوابت والدفاع عنها، وعزمه على بذل كل الجهود التي من شأنها حماية شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي كل الساحات.
من جانبه، رحب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، بقبول حركة حماس بخارطة الطريق المعنية باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعرب عن أمله في أن يسهم ذلك في وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار.
وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، والضغط على “إسرائيل” للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق، ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما يضمن استكمال تنفيذ خارطة الطريق، وصولًا إلى تحقيق الأمن والاستقرار في قطاع غزة.
وأعلنت حماس ، اليوم الجمعة، إن التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته، هو المدخل الأساس والخطوة الأولى للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والشروع بوضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه.
وأكدت "حماس" ، أنها والفصائل تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وبتوافق وطني بين الفصائل الفلسطينية، تجلّت فيه روح الشراكة والمسؤولية.
