أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، ضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف جميع أشكال العدوان والقتل والاغتيالات، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، والشروع في خطوات التعافي المبكر.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وفدًا من قيادة حركة حماس برئاسة رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، مع وفد من قيادة حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام زياد النخالة في العاصمة المصرية القاهرة، بحسب بيان نشرته حركة حماس، اليوم السبت.
وشدد الجانبان على أهمية تطوير العمل المشترك وتعزيز المواقف الوطنية الموحدة، ومواصلة الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، وما وصفه الطرفان بتصاعد جرائم الاحتلال وعمليات التهويد، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، معتبرين أن الصمت الدولي إزاء هذه الممارسات يشجع على استمرارها.
وفي السياق، أجرى المشاركون اتصالًا هاتفيًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، حيث جرى التأكيد على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الحرب المستمرة عليه.
ويأتي اللقاء في ظل إعلان "مجلس السلام" الدولي، بمشاركة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن التزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات بروتوكول شرم الشيخ، ضمن رؤية تقوم على "سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد"، مع وضع آليات تنفيذ وجداول زمنية خلال 14 يومًا.
وفي المقابل، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق ووصفه بأنه "اختراق تاريخي"، فيما أكدت حركة حماس أن أي ترتيبات تتعلق بالسلاح ترتبط بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة ودخول اللجنة الوطنية وقوات الاستقرار الدولية، بينما أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رفضه للاتفاق، داعيًا إلى مواصلة العدوان على غزة.
