الساعة 00:00 م
الثلاثاء 04 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الصحة": النقص الدوائي ينذر بـ "كارثة إبادة صامتة" بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #نقص الأدوية #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #الحرمان الدوائي بغزة #واقع الأزمة الصحية بغزة #أدوية الأورام #نفاد الأدوية بغزة

"أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة

حجم الخط
المجاعة في غزة
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكد جاستن برادي، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في فلسطين، اليوم الاثنين، أن 67% من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في حين يقترب 10% من السكان من حافة المجاعة.

وحذر برادي، خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله، من أن القطاع يواجه حالة طوارئ غذائية تهدد بالوصول إلى المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي للأمن الغذائي، وهي المرحلة التي تعني إعلان المجاعة رسميا.

وعرض برادي في المؤتمر، نتائج أحدث تقييم للأوضاع الغذائية في القطاع، مبينا أن الدراسة استندت إلى عمل تقني شارك فيه أكثر من 60 خبيرا من 20 منظمة مختلفة، وشملت تقييما علميا للبيئة المحيطة، إلى جانب استطلاعات ميدانية خاصة بالأمن الغذائي، ما يعني أن نتائجها تستند إلى منهجية علمية دقيقة.

وأضاف أنه على الرغم من المعطيات التي تشير إلى تحسن نسبي مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن هذا التحسن لا يعكس تعافيا حقيقيا في الأوضاع المعيشية.

وأوضح أن هذا التحسن يعود بشكل شبه كامل إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وليس إلى استعادة سكان القطاع سبل كسب رزقهم أو عودتهم إلى الزراعة أو ممارسة أعمالهم اليومية.

وأكد أن المقارنة مع بيانات العام الماضي ونهاية العام السابق تؤكد أن الوضع لا يزال بالغ الخطورة، وأن أي تراجع في حجم المساعدات سيؤدي إلى تفاقم سريع للأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار هشاشة الظروف التي يعيشها سكان القطاع.

وقال برادي إن برنامج الأغذية العالمي تمكن منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من إيصال المساعدات الغذائية إلى نحو 75% من سكان القطاع، إلى جانب التحويلات النقدية والبرامج التي تنفذها منظمات إنسانية أخرى.

وبين أن هذا المستوى من التدخل الإنساني كان العامل الأساسي في الحد من تدهور الأزمة الغذائية.

وشدد على ضرورة استمرار هذا المستوى من الدعم، محذرا من أن وقف أو تقليص المساعدات سيؤدي إلى تدهور سريع في مؤشرات الأمن الغذائي، لا سيما في ظل بقاء معدلات انعدام الأمن الغذائي عند مستويات مرتفعة و"غير مقبولة".

وقال المسؤول الأممي إن نحو 67% من سكان القطاع يعانون حاليا من انعدام الأمن الغذائي، بينما يواجه أكثر من 200 ألف شخص، أي ما يعادل 10% من السكان، المرحلة التي تسبق المجاعة مباشرة.

ونبّه إلى أن الاحتياجات الإنسانية لا تقتصر على الغذاء، إذ يحتاج أكثر من 4 آلاف طفل إلى رعاية عاجلة، إلى جانب النساء المرضعات اللواتي يحتجن إلى دعم غذائي وصحي إضافي.

وأكد ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية على الأقل بالمستويات الحالية، رغم التحديات المتعلقة بإيصالها والقيود المرتبطة بالتمويل، داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه للفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال إن المساعدات الإنسانية، رغم أهميتها، لا يمكن أن تشكل حلا دائما للأزمة، مؤكدا ضرورة الاستثمار في برامج التعافي المبكر وإعادة سبل العيش، حتى يتمكن السكان من استئناف حياتهم الطبيعية دون انتظار انتهاء المسار السياسي.

وفي السياق ذاته، أكد مكتب "أوتشا" أن نحو مليون و400 ألف فلسطيني في قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مجددا التحذير من أن القطاع يواجه حالة طوارئ غذائية قد تتطور إلى مرحلة المجاعة إذا لم يستمر تدفق المساعدات الإنسانية ولم تتحسن الأوضاع على الأرض.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، لا يزال الاحتلال ينتهك الاتفاق بمواصلة حصار غزة، وفرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات.

وبموازاة ذلك، يواصل الاحتلال عدوانه العسكري على القطاع، ما أسفر عن استشهاد 1250 فلسطينيا وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين، معظمهم أطفال ونساء من ذلك التاريخ.