الساعة 00:00 م
الثلاثاء 04 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

إجلاء 32 مريضا خارج غزة للعلاج

غزة تشيّع 112 شهيدا من أصل 308 في مجزرة "أبو شريعة والحساينة"

خاص 15 ألف شهيد تحت "ركام غزة" والاحتلال يُعرقل التعرف على المفقودين

حجم الخط
ملف المفقودين
غزة - وكالة سند للأنباء

كشف رئيس اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين، عمر نوفل، عن تقديرات تشير إلى وجود نحو 15 ألف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، دون تمكن طواقم الدفاع المدني أو الفرق الطبية من الوصول إليهم.

وقال نوفل في تصريح صحفي خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، إنّ هذه المعطيات استندت إلى إفادات العائلات وشهادات قانونية موثقة أمام الجهات المختصة.

وأوضح، أنّ اللجنة سجلت رسميًا قرابة 6 آلاف مفقود عبر الهيئة المختصة، مشيرًا إلى وجود حالات أخرى لم تُدرج بعد؛ كان أحدثها انتشال جثمان شاب أعزب لم يكن مقيدًا ضمن قوائم المفقودين أو المسجلين تحت الأنقاض.

ولفت إلى أنّ برنامج "صحتي" وثّق حتى الآن نحو 22 ألف حالة مرتبطة بملف المفقودين والشهداء.

وفيما يتعلق بجهود الانتشال الميدانية، ذكر نوفل أن الطواقم تمكنت مؤخرًا من انتشال 112 شهيدًا من تحت أنقاض عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" ويتم تشييعهم اليوم في جنازة جماعية.

وجدد مطالبته، للمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لتوفير آليات ومعدات حديثة وفعالة لرفع الركام، بديلًا عن المعدات المتهالكة الحالية، مؤكدًا أن هذه المطالبات لم تجد استجابة حتى اللحظة.

وسلّط الضوء على العراقيل التي يفرضها الاحتلال، قائلًا إنه لا يزال يمنع إدخال المواد الخاصة بفحوصات الحمض النووي (DNA).

وطالب بضرورة توفير مواد خاصة لحفظ الجثامين أو أجزاء منها، للتمكن من التعرف على هوية الشهداء مستقبلاً وإنهاء حالة الترقب والمعاناة التي تعيشها المئات من العائلات.

وبين رئيس اللجنة أن قطاع غزة شهد دفن 800 جثمان على فترات متعاقبة خلال العدوان، وذلك بعد تسلمها رسميًا عبر وزارة الصحة، مشددًا أنّ ملف المفقودين في غزة يتطلب تدخلًا ودعمًا دوليًا عاجلًا، إلى جانب توفير إمكانات وفنية متخصصة للتعامل مع هذا الملف الإنساني المعقد.

يُذكر أن مراسم تشييع 112 شهيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" كانت قد انطلقت عقب عمليات بحث مضنية استمرت لأسابيع تحت ركام مربع سكني كامل، كان الاحتلال قد دمره بأحزمة نارية مكثفة في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.

وأسفرت تلك المجزرة المروعة عن استشهاد 308 مواطنين، من بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، وأكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، في وقت منع فيه الاحتلال وصول فرق الإنقاذ إلى الموقع.

وأكّدت مصادر في الدفاع المدني أن مشاهد الانتشال أظهرت بشاعة غير مسبوقة وتناثرًا كبيرًا للجثامين، مشيرة إلى اختفاء وتبخر جثامين عدد آخر من الشهداء؛ بفعل شدة الانفجارات وقوة القنابل المستخدمة في استهداف المنطقة السكنية.