طالبت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، "إسرائيل" بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها وفق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن موقفها ثابت بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وأكدت "الخارجية القطرية، في بيان صحفي لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، أن حركة حماس التزمت بما طُلب منها، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فعلي على "إسرائيل" لتنفيذ تعهداتها.
وأشارت إلى أن الجوانب الأمنية، تمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وجاءت تصريحات الخارجية القطرية، بالتزامن مع حراك دبلوماسي مكثف تقوده قطر ومصر والولايات المتحدة بالتعاون مع تركيا، بهدف استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ومنع تعثر مسار التهدئة.
وفي السياق ذاته، أصدرت قطر ومصر وتركيا بيانًا مشتركًا أدانت فيه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واستهداف المرافق الطبية في قطاع غزة، معتبرة أن هذه الممارسات تقوض التفاهمات الخاصة بالمرحلة الثانية وتهدد فرص التوصل إلى تهدئة مستدامة.
وكثّفت قوات الاحتلال القصف والقتل في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب العديد من المجازر الجديدة بحق العائلات الفلسطينية والنازحين، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضية 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وأعلنت "حماس" على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، موافقتها على مقترح الوسطاء لاستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.
من جهتها، أدانت الدول الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وارتقاء الشهداء المدنيين، مشددة على ضرورة التزام "إسرائيل" بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي.
