كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال تتعامل بجدية مع تقديرات استخبارية تتحدث عن احتمال تنفيذ إيران ضربة استباقية واسعة قد تستهدف منشآت إسرائيلية استراتيجية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال رفع مستوى جاهزيته عبر تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات مواجهة متعددة الجبهات.
وبحسب الصحيفة، تشمل قائمة الأهداف المحتملة محطات توليد الكهرباء، ومنشآت تحلية المياه، ومنصات استخراج الغاز في البحر المتوسط.
إضافة إلى الموانئ البحرية، في ظل مخاوف إسرائيلية من استهداف البنية التحتية الحيوية في أي تصعيد عسكري محتمل.
وفي موازاة تلك التقديرات، ينفذ سلاح البحرية الإسرائيلي مناورة عسكرية واسعة تحاكي اندلاع مواجهة شاملة تتضمن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، إلى جانب عمليات إنزال بحري على طول الساحل وفي منطقة البحر الأحمر.
وقالت الصحيفة، إن ذلك يأتي ضمن خطة تهدف إلى اختبار الجاهزية العملياتية لمواجهة تهديدات متزامنة من عدة جبهات.
وتشارك في المناورة مئات القوات، إلى جانب سفن صواريخ وغواصات ووحدة الكوماندوز البحري "شاييطت 13"، مع التركيز على حماية المنشآت البحرية وتعزيز القدرة على التعامل مع الهجمات التي قد تستهدفها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الإقليمي بين "إسرائيل" وإيران، وتبادل التهديدات بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل استهداف منشآت استراتيجية وبنى تحتية حيوية.
