شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ظهر اليوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين، ضمن الانتهاكات المتصاعدة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وجرفت قوات الاحتلال أراضٍ زراعية في بلدة بتير، غربي مدينة بيت لحم، واقتلعت نحو 80 شتلة من أشجار الزيتون واللوزيات، تعود لمواطنين فلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية أنَّ مساحة الأراضي المجرفة تقدر بـ 4 دونمات، في استمرار لاستهداف الأراضي الزراعية وتوسيع القيود المفروضة على المزارعين.
كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلـي، عمليات تجريف في أراضي قرية عراق بورين، جنوب نابلس.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع 3 إصابات تعرض أصحابها للضرب على أيدي قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا للاجئين وبلدة كفر عقب شمالي مدينة القدس، ما رفع حصيلة الإصابات منذ بدء الاقتحام إلى 16 إصابة.
ودفعت قوات الاحتلال بعدد كبير من آلياتها العسكرية من بلدة بيت عوا باتجاه بلدة دير سامت، غربي دورا، جنوبي غرب محافظة الخليل، وسط تحركات عسكرية في المنطقة، دون أن تتضح طبيعة العملية.
وفي اعتداء آخر، سرق مستوطنون معدات بناء من منزل قيد الإنشاء في منطقة واد الرخيم جنوبي بلدة يطا، جنوبي مدينة الخليل، في اعتداء جديد يستهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وفي السياق الاستيطاني، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من دوار روابي شمالي مدينة رام الله، في خطوة جديدة ضمن سياسة التوسع الاستيطاني وفرض وقائع ميدانية على الأراضي الفلسطينية.
وتزامن ذك مع تصاعد متواصل في اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنين خلال شهر يوليو/تموز الماضي 2256 اعتداءً في الضفة الغربية، بينها 798 اعتداءً ارتكبها المستوطنون.
