قدّمت "النيابة العامة" للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق شخصين من مدينة عسقلان، بعد اعتقالهما بشبهة التواصل مع جهات استخباراتية إيرانية.
وقال بيان مشترك للشرطة والشاباك إن وحدة التحقيقات الدولية في "لاهف 433" اعتقلت، خلال تموز/يوليو 2026، إسرائيليًا ومواطنة أوكرانية يقيمان في عسقلان، بدعوى الاشتباه بتورطهما في تنفيذ مهام لصالح جهة مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية.
واتهمت شرطة الاحتلال المشتبه بهمها بتنفيذ مهام تصوير وجمع معلومات مقابل مبالغ مالية حُولت إليهما عبر العملات الرقمية، وفق ما أعلنته الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وبحسب البيان، أظهر التحقيق أن المشتبه به الرئيسي كان على تواصل خلال الأشهر الماضية مع شخص وصفته سلطات الاحتلال بأنه "عميل أجنبي إيراني"، ونفذ بناءً على طلبه مهام وصفت بأنها "أمنية"، مقابل مبالغ مالية تلقاها بواسطة العملات الرقمية.
وأضاف أن جزءًا من هذه المهام نُفذ بمشاركة المتهمة الثانية، دون الكشف عن جميع تفاصيل الأعمال المنسوبة إليهما أو قيمة الأموال التي حصلا عليها.
وزعمت "إسرائيل" أن المشتبه به طُلب منه التوجه إلى مدينة إيلات لشراء هاتف خلوي حديث مزود بإمكانات تصوير متقدمة، بعد أن تلقى آلاف الشواكل لتمويل عملية الشراء، بهدف استخدامه في تنفيذ مهام تصوير وفق تعليمات الجهة التي كان يتواصل معها.
وادعت الشرطة والشاباك أن المشتبه به صوّر مواقع وصفتها بـ"الحساسة"، من بينها ميناء إيلات، إضافة إلى متحف ومقبرة في جبل هرتسل بمدينة القدس، مدعية أنه نفذ تلك المهام رغم علمه بأنه يعمل لصالح جهة أجنبية.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن طبيعة الصور التي التُقطت، أو كيفية نقلها، أو ما إذا كانت قد تسببت بأي ضرر أمني فعلي، بحسب الرواية الإسرائيلية.
وأعلنت الشرطة والشاباك أن النيابة العامة قدمت، الخميس، لائحة اتهام بحق المشتبه بهما إلى المحكمة المركزية في تل أبيب، دون الإفصاح عن جميع البنود القانونية الواردة فيها.
