اتهمت الخارجية الإسرائيلية، اليوم الخميس، صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بـ "التضليل وتشويه الواقع"، على خلفية رصد الصحيفة تصاعد اعتداءات المتطرفين الإسرائيليين ضد المسيحيين ومقدساتهم بالقدس.
وكان التقرير الأمريكي الصادر بعنوان "هجمات البصق تُظهر تصاعد الكراهية ضد المسيحية في إسرائيل"، قد سلط الضوء على تزايد السلوكيات العدائية بين المستوطنين والشباب الإسرائيليين.
ووثق التقرير حوادث رشق دير البطريركية الأرمنية بالقدس بالحجارة والبصق على أبوابه، إضافة إلى اعتداءات سابقة طالت الرهبان والراهبات، من المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين.
ورداً على ذلك، هاجمت الخارجية الإسرائيلية الصحيفة واتهمتها بالتركيز على "حالات متطرفة لا تعبر عن الواقع"، مجددةً ادعاءاتها الرسمية بشأن توفير الحماية والحرية الدينية للمسيحيين.
وتتعارض الهجمة الرسمية الإسرائيلية مع الشهادات والبيانات المتكررة لرؤساء الكنائس في القدس، والتي تُحذر باستمرار من خطورة تصاعد الانتهاكات اليومية بحق رجال الدين والممتلكات الكنسية في المدينة المقدسة.
وفي أبريل/ نيسان المنصرم، أصيبت راهبة مسيحية بجروح جراء اعتداء مستوطن متطرف عليها في مدينة القدس المحتلة، ما أدى لإصابتها بجروح في وجهها.
وعقبت محافظة القدس في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء " جينها أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة اعتداءات تكررت في الآونة الأخيرة، وسط تنامي خطاب متطرف يحرّض على الكراهية ويمنح غطاءً لممارسات عنيفة بحق المدنيين ودور العبادة.
كما منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مارس/ آذار الماضي، البطريرك اللاتيني الكاردينال بيير باتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة احتفال أحد الشعانين؛ بداية عيد الفصح الكاثوليكي، وبررت ذلك بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب ضد إيران.
