قررت نقابة الأطباء الفلسطينيين، اليوم الخميس، الشروع الفوري في تنفيذ خطوات نقابية تصعيدية متدرجة، للضغط على الحكومة والجهات المختصة من أجل تطبيق الاتفاقيات الموقعة مع النقابة.
وأوضح نقيب الأطباء، صلاح الهشلمون، في بيان رسمي تلقته "وكالة سند للأنباء" أن مجلس النقابة أقرّ بدء التصعيد بعد نفاد مهلة الانتظار، واستمرار سياسة التاجيل والمماطلة من الحكومة.
وأكد "لهشلمون" أن حماية حقوق الطواقم الطبية وصون كرامتهم باتا متطلبين غير قابلين للتأجيل، محملًا وزارتي الصحة والمالية التبعات الناجمة عن الأزمة والخطوات القادمة.
وأشار نقيب الأطباء إلى أن وزارة الصحة قدمت كل التسهيلات وأتاحت مساحة كافية للحوار حرصًا على عدم تعطل الخدمات الصحية، إلا أن غياب الاستجابة جرد الحوار من مضمونه.
واختتم بالتأكيد على أن حقوق الأطباء والتفاهمات المبرمة مع المؤسسات الرسمية ثوابت لا تخضع للمساومة، مشددة على التزامها بالدفاع عن منتسبيها الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني والإنساني.
وخلال الشهور الماضية، أعلنت نقابة الأطباء عن حزمة الإجراءات الاحتجاجية جراء تفاقم الأزمة المالية والنقص الحاد في الموارد المتاحة، في ظل تجاهل الحكومة لمطابلهم، مهددة بتصعيد الاحتجاجات في حال استمرار الحكومة بذلك.
وشددت نقابة الأطباء في بيانات سابقة لها، على أن خطواتها التصعيدية تأتي دفاعاً عن كرامة الأطباء وحقوقهم المهنية، مؤكدة أن باب الحوار لا يزال مفتوحاً، لكنه مشروط بتحقيق المطالب المشروعة، وملوّحة بمزيد من التصعيد في حال استمرار تجاهل الحكومة.
