أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ،نبيل أبو ردينة، تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها الاعتداءات التي شهدتها بلدة قصرة بمحافظة نابلس، وحصار العائلات الفلسطينية، ومحاولات بناء بؤر استيطانية على أراضي المواطنين.
وقال أبو ردينة، في بيان، اليوم الجمعة، إن استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابية تمثل جرائم حرب وفقا للقوانين والمواثيق الدولية، تتحمل نتائجها المدمرة سلطات الاحتلال التي تنتهج سياسة تصعيد الأوضاع وفرض أمر واقع على الأرض، بهدف تنفيذ مخططاتها الرامية لتهجير المواطنين الفلسطينيين.
وأضاف أن هذه الاعتداءات، إلى جانب الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، تشكل تصعيدا خطيرا يستهدف شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدراته، وتقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار، وتهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها.
وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته وإلزام إسرائيل، لوقف عدوانها الشامل على شعبنا الفلسطيني، ووقف إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب.
وأكد أن الأمن والاستقرار والسلام العادل والشامل لن تتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
