الساعة 00:00 م
الأحد 16 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"حماس" تلتقي وزير المخابرات المصرية في القاهرة

"غزة مُبـاشـر"..شهيد و إصابات في 9 خروقات إسرائيلية جديدة للهدنة

الاحتلال يُعيد جثمان شهيد من سنجل الخميس القادم

خلال النصف الأول من 2026

"الحريات": تصاعد انتهاكات الاحتلال للصحافة الفلسطينية

حجم الخط
الصحفيين
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم السبت، إن منظومة الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في استهداف الصحافة الفلسطينية، بكافة وسائل القمع وصولا إلى القتل.

ورصدت لجنة الحريات، في تقرير لها، تصاعد الانتهاكات والاعتداءات التي تخص احتجاز الطواقم الصحفية ومنعها من التغطية، باعتبارها نمطًا متكاملًا من الضغط على مهنة الصحافة.

وقالت إن منظومة الاحتلال؛ بما فيها الجيش، والمستوطنين، والمسؤولين، والجهاز القضائي، والمؤسسة الإعلامية، نفذت في النصف الأول من العام الجاري 192 حالة احتجاز ومنع من التغطية، مقابل 314 حالة نفذتها في العام 2023، و396 حالة في 2024، و425 حالة في 2025.

كما وثقت لجنة الحريات في النصف الأول من 2026، وقوع 27 حالة اعتقال، و29 حالة إطلاق رصاص حي، و78 حالة إطلاق قنابل غاز وصوت، و22 حالة استيلاء أو تحطيم معدات، و7 اقتحامات لمنازل أو مؤسسات إعلامية، و3 حالات إغلاق مؤسسات إعلامية.

وبينت أن المنع من التغطية لا يؤثر فقط على خبر اليوم، بل يؤثر على القدرة على إثبات جريمة بعد سنوات.

وبينت اللجنة أن هذه الأرقام تعني تحويل الصحفي من "مدني محمي" إلى "مشتبه أمني"، فالقانون الدولي الإنساني لا يمنح الصحفي حصانة مطلقة، لكنه يعتبره مدنيًا ما دام لا يشارك مباشرة فيما يسمى الأعمال العدائية.

كما تنص المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول على حماية الصحفيين العاملين في مهمات مهنية خطرة باعتبارهم مدنيين.

في حين، تؤكد اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن مجرد التصوير أو نقل الأخبار أو انتقاد أحد أطراف النزاع لا يحول الصحفي إلى هدف مشروع.

بدوره، قال رئيس لجنة الحريات بالنقابة محمد اللحام إن ما يظهر من بيانات ليس مجرد سلسلة من الاعتداءات المنفصلة على أفراد يعملون في مهنة الصحافة، وإنما نمط متكرر من استخدام الأدوات العسكرية والأمنية والقضائية لتقييد القدرة على الوصول إلى المعلومة وتوثيقها ونشرها.

واعتبر اللحام أن الأخطر هو أن المنع من التغطية والاحتجاز ليسا ظاهرة هامشية؛ فوفق بيانات نقابة الصحفيين هناك 1327 واقعة في هذه الفئة بين عام 2023 والنصف الأول من 2026، فضلًا عن القتل، و264 شهيدًا وشهيدة، والإصابات والاعتقالات والتهديدات وتدمير المؤسسات والمنازل.

ولفتت إلى أن استمرار النمط وتكراره وامتزاج القتل بالاحتجاز والمنع والتهديد والتدمير، ومنع الصحافة الدولية المستقلة من الدخول إلى غزة، يجعل القضية تتجاوز بكثير مفهوم "إجراء أمني عابر"، وتستحق تحقيقًا دوليًا مستقلًا ومنهجيًا في طبيعة السياسة ومشروعيتها وأهدافها.

وتشير معطيات حديثة نشرها "نادي الأسير الفلسطيني"، الأربعاء، إلى أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ نحو 40 صحفيًا وصحفية.

وأوضح نادي الأسير، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن من بين الصحفيين المعتقلين حاليًا 5 صحفيات، كما يواصل الاحتلال فرض الحبس المنزلي على 3 صحفيين آخرين، في إطار استهدافه الممنهج للصحفيين الفلسطينيين.

وبيّن النادي أن أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، وفقا لعمليات التوثيق والرصد التي أجراها النادي، ويشمل ذلك من أبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا.

وأشار إلى أن أكثر من 260 صحفيًا وصحفية استشهدوا منذ بدء الإبادة، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، مجهولًا في ظل استمرار إخفائهما قسراً.