أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، فلسطينيًا على هدم منزله ذاتيًا، بينما أخطرت بإخلاء ثلاثة منازل أخرى؛ بشكل جزئي وكامل، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن مأمون سالم شيوخي على هدم منزله ذاتيًا في حي العين الفوقا ببلدة، وذلك بحجة عدم الترخيص.
وأوضحت "المحافظة" أن المنزل المستهدف تبلغ نحو 70 مترًا مربعًا، ويؤوي المواطن "شيوخي" وزوجته وأطفالهما الثلاثة، وقد بُني قبل نحو عامين.
ويُجبر "الهدم الذاتي" أصحاب المنازل على تنفيذ قرارات الهدم بأيديهم، تفاديًا لتحمّل تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذه بآلياتها، إضافة إلى تجنب تراكم الغرامات أو وقوع أضرار في المنازل المجاورة.
وأصدرت سلطات الاحتلال، فجر الأحد، أمر إخلاء لمنزل وأجزاء من منزلين آخرين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وبيّنت محافظة القدس، أن القرار طال منازل: المواطن نعيم مراغة، المقام منذ عام 1966، وتبلغ مساحته 40 مترًا مربعًا، ويقطنه أربعة أفراد، والمواطن صلاح مراغة، بمساحة 68 مترًا مربعًا، ويقضي القرار بإخلاء 40 مترًا مربعًا، ويقطنه أربعة أفراد.
وأضافت أن القرار يشمل أيضًا منزل المربية إنعام مراغة وشقيقتها ربيعة، ويقضي بإخلاء مساحة 6 أمتار مربعة منه وقطع الجزء المُخلى، رغم وضعهما الصحي الخاص ومعاناتهما من عجز كامل في الحركة.
وأكدت محافظة القدس، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى التضييق على المواطنين المقدسيين ودفعهم إلى الرحيل عن منازلهم وأراضيهم.
ونفذت قوات الاحتلال 80 عملية هدم، طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، وسلّمت 34 إخطارًا آخر بالهدم، خلال يوليو/ تموز الماضي، وفق معطيات رسمية نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتكثف سلطات الاحتلال من استهداف منازل المواطنين ومنشآتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية عبر تسليم إخطارات الهدم ووقف البناء، بذريعة عدم الترخيص، في محاولة للتضييق على الأهالي وفرض واقع ديمغرافي جديد.
