الساعة 00:00 م
الخميس 20 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

المنظمات الأهلية: أوضاع غزة الإنسانية تتجه نحو الأسوأ

قطر ومصر وتركيا تُدين خرق "هدنة غزة"

6 إصابات باعتداء للمستوطنين قرب رام الله

الإغاثة الطبية: المنظومة الصحية بغزة تمر بالمرحلة الأسوأ

حجم الخط
مستشفى القدس بغزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

حذّر مدير الإغاثة الطبية في شمال غزة، محمد أبو عفش، اليوم الخميس، من أن المنظومة الصحية تمر بأسوأ مراحلها على الإطلاق، جراء النقص الحاد في مقومات الرعاية الأساسية والنفاد التام لأغلب المستلزمات الصحية.

وأوضح "أبو عفش"، في تصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء"، نفاد قائمة طويلة من الأدوية الحيوية والمحاليل المخبرية والتشخيصية، مما عطّل عمل تخصصات طبية عديدة. منوهًا إلى أن الأزمة تفاقمت بفعل الانقطاع الشديد للوقود وزيوت المولدات الكهربائية بالمستشفيات والمراكز الطبية.

ولفت النظر إلى إجماع الجهات الصحية والمنظمات الدولية على بلوغ المنظومة مستويات غير مسبوقة من الشح والعجز، في ظل تسويف الوعود بإدخال الإمدادات اللازمة؛ الأمر الذي يحرم الجرحى من التدخلات الجراحية الطارئة ويهدد حياتهم بالخطر المباشر.

وكشف عن تدهور منظومة الإسعاف بعد خروج أكثر من 70% من مركباتها عن الخدمة جراء الاستهداف والتدمير المباشر، ما اضطر الطواقم لاستخدام وسائل نقل بدائية تزيد من مخاطر وفاة المصابين قبل وصولهم للمراكز الطبية.

وحذر من توقف وشيك لـ 11 عيادة متنقلة تخدم المناطق النائية، وتكرار تعطل المركز الطبي الكبير لرعاية الأمراض المزمنة بحي الرمال في مدينة غزة والذي يخدم عشرات الآلاف بأكثر من 40 مركز إيواء، بسبب أزمة زيوت المولدات وارتفاع أسعارها القياسي.

وأمس، حذر مدير المعلومات الصحية بوزارة الصحة في قطاع غزة، زاهر الوحيدي، من التراجع الحاد في القدرة الاستيعابية للمنظومة الصحية؛ إذ لا يعمل سوى 19 مستشفى من أصل 38 في عموم القطاع، من بينها 4 مستشفيات حكومية فقط تعمل في ظل ظروف تشغيلية استثنائية ومعقدة.

وعلى صعيد الإمدادات الطبية، شدد الوحيدي على أن قائمة الاحتياجات الدوائية الطارئة تضم 593 صنفًا أساسيًا مفقودًا، مؤكدًا أن أي مساعدات أو أدوية تُدخل خارج هذه القائمة المعتمدة لا تساهم فعليًا في سد فجوة العجز الدوائي القائم ولا تلبي الاحتياج الفعلي للمرضى والجرحى.

يواجه القطاع الصحي في غزة شللًا وانهيارًا متسارعًا نتيجة الحصار المستمر، وتدمير المرافق الحيوية ومنع الاحتلال إدخال الوقود والمعدات الطبية وقطع الغيار؛ ما حوّل المشافي المتبقية إلى نقاط عاجزة عن تقديم الرعاية التخصصية، وعرّض حياة آلاف الجرحى والمرضى والنازحين لخطر الموت المحقق.