الساعة 00:00 م
الثلاثاء 25 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

هويدي: غياب الردع الدولي يغذي تمادي الاحتلال في انتهاكاته بحق "أونروا"

تحذيرات من استهداف إسرائيلي شامل لخدمات "أونروا" في القدس

حصار وتوسع استيطاني متصاعد.. وقائع تهجيرية جديدة في الضفة

كاتس يقتحم جبل الشيخ ويتعهد بالبقاء في الجولان

حجم الخط
كاتس في جبل الشيخ في سوريا
رام الله - وكالة سند للأنباء

اقتحم وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، جبل الشيخ السوري، وتعهد باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن كاتس قام بجولة ميدانية في جبل الشيخ، بمشاركة نائب رئيس أركان الجيش تمير يدعي، وقائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، ورئيس مديرية سورية في جيش الاحتلال غسان عليان.

وخلال الجولة، قال كاتس: "لن نتحرك من جبل الشيخ ومن المنطقة الأمنية طالما توجد تهديدات جهادية على دولة إسرائيل"، حسب تعبيره.

وأضاف أن قوات الاحتلال تنتشر "في جميع أنحاء جبل الشيخ وهضبة الجولان وفي كامل المنطقة الأمنية"، مشيرًا إلى أنها تطل من مواقعها على دمشق التي تبعد نحو 35 كيلومترًا، وعلى منطقة البقاع في لبنان، معقل حزب الله من الأعلى.

وزعم كاتس وجود "قوات جهادية" داخل مؤسسات الحكم في سوريا، وضمن جماعات مختلفة تسعى إلى مهاجمة "إسرائيل"، معتبرًا أن استمرار الاحتلال العسكري للأراضي السورية يمثل ما وصفه بـ"الدرس الأساسي من 7 أكتوبر".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ يوميا عمليات داخل سورية بدعوى "إحباط التهديدات" ومنع "استعدادات خطيرة للنظام الجديد".

وأضاف: "طالما توجد تهديدات، سيبقى الجيش هنا لضمان أمننا. هكذا فعلنا، وهكذا نعتزم أن نفعل في المستقبل".

وتطرق كاتس إلى التوتر العسكري الأخير مع تركيا، مدعيًا أن "إسرائيل" تحركت ضد محاولة تركية للتمركز في سوريا بما يعرض المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر".

وادعى أن "إسرائيل" عملت لمنع سورية من التحول إلى مصدر تهديد، مضيفا أن إسرائيل ستواصل العمل العسكري داخل سوريا وفق تقديراتها الأمنية.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اقتحام كاتس للأراضي السورية المحتلة، واعتبرت هذه الخطوة انتهاكًا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الممارسات "تشكل استفزازًا واضحًا وانتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإخلالًا بالتزامات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وما يفرضه من احترام خطوط وقف إطلاق النار وعدم تجاوزها".

ودعت دمشق المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه الانتهاكات المتكررة".

كما طالبت بالانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية التي توغلت فيها قوات الاحتلال، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ويأتي هذا الانتهاك الإسرائيلي الجديد، بعد يومين من اللقاء الذي عقد في الأردن بوساطة أمريكية، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي رومان غوفمان، في إطار الجهود الرامية إلى ‏خفض التصعيد على إثر القصف الإسرائيلي لقاعدة أبو الظهور ‏السورية.

وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة ومحيطها منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وسط مطالب سورية بوقف الانتهاكات واحترام السيادة السورية.

وتحتل "إسرائيل" منذ 1967 معظم مساحة الجولان السوري، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.