ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن كندا ألغت تأشيرة دخول نائب رئيس بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس أرييه كينغ، ومنعته من دخول أراضيها.
وأوضحت الصحيفة أن كينغ، الذي ينتمي لليمين المتطرف، كان من المقرر أن يحضر فعالية في كندا لجمع التبرعات لمبادراته الاستيطانية.
وينشط كينغ في جهود الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في القدس، ويقود حملة ضد وجود وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المدينة.
واعتبر كينغ أن القرار الكندي جاء نتيجة حملة شنها عرب ضده، بسبب أنشطته المناهضة لوكالة "أونروا" ودعم الاستيطان اليهودي في الجزء الشرقي من القدس.
ويدعو كينغ منذ سنوات إلى الاستيلاء على منازل فلسطينيين في القدس، كما حرض على إخلاء مقر "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس لإقامة مستوطنة مكانه.
وعبر عن سعادته الكبيرة باستيلاء الاحتلال، أمس الثلاثاء، على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة "أونروا" شمالي القدس. وكتب عبر منصة "إكس": "خروج الأونروا، المهمة أنجزت".
وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت صباح أمس، مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب بالقدس، ونفذت عملية إخلاء واسعة لمجمع معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لـ"أونروا"، وطردت كافة موظفيها وأبلغتهم بعدم العودة، بالتزامن مع احتجاز نحو 40 موظفًا والمتواجدين داخل المعهد واخضاعهم للتحقيق، والبدء بإجراءات هدم منشآته.
