تواجه شركة "ميتا" التكنولوجية المالكة لعدد من منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي؛ لا سيما فيسبوك وواتس آب، غرامة مالية كبيرة، بدعوى نشر إعلانات احتيالية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأفادت شبكة "CNN" الأمريكية، اليوم الخميس، بأن بولندا تُطالب الاتحاد الأوروبي بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة "ميتا".
وأوضحت الـ CNN أن المطالبة البولندية استندت إلى انتشار إعلانات احتيالية ومضللة على منصات ميتا، لا سيما تلك التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لانتحال شخصيات عامة والترويج لعمليات استثمار وهمية.
وذكرت الشبكة الإخبارية الأمريكية، أن وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف غاوكوفسكي، دعا المفوضية الأوروبية إلى التحرك العاجل لمواجهة استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات انتحال الهوية والاحتيال.
وطالب الوزير البولندي، "ميتا" باستحداث أدوات فعالة للقضاء على الإعلانات الاحتيالية والمضللة والترويج للتطبيقات غير القانونية.
واتهم غاوكوفسكي، الشركة بتحقيق أرباح من إعلانات تستخدم هويات أشخاص من دون موافقتهم، محذرًا من مخاطر عمليات الاحتيال والتزييف العميق على مدخرات المواطنين البولنديين.
وسبق لبولندا أن طالبت شركة "ميتا" الأمريكية بتوضيح مدى التزامها بقواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية وآليات تعاملها مع الإعلانات الاحتيالية.
ويشدد فيه الاتحاد الأوروبي الرقابة على منصات التكنولوجيا الكبرى بموجب قانون الخدمات الرقمية، الذي يلزمها باتخاذ إجراءات للحد من المحتوى غير القانوني والمخاطر التي تهدد المستخدمين.
