حصل الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الخميس، على منصب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، بعد انتخاب وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة والتي تضم في مظلتها 57 دولة.
وفي أول خطاب له أمام مجلس وزراء الخارجية، اعتبر ولد الشيخ أحمد هذا الاختيار محطة فارقة في حياته، مؤكداً أن "انتخابكم لي اليوم هو أعظم تكليف لي في مسيرتي المهنية، وأرفع وسام أناله بعد أكثر من 3 عقود في الخدمة الدولية والإقليمية والوطنية".
ويتأهب الدبلوماسي المخضرم، الذي راكم خبرة طويلة بين أروقة العمل الأممي وإدارة بؤر الأزمات، للتوجه إلى مقر الأمانة العامة في مدينة جدة السعودية، ليتسلم مهامه خلفاً للأمين العام الحالي التشادي حسين إبراهيم طه.
وتنتهي ولاية "طه"كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي رسمياً في تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، بعد أن تولاها عام 2021.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أضفى طابعاً رسمياً على هذا الترشيح في شهر شباط/ فبراير الماضي لتغطية الفترة (2027 - 2032)، مصنفاً موريتانيا ضمن إقليم شمال أفريقيا تمهيداً لهذا الاستحقاق.
وطبقاً لميثاق المنظمة، لا يقتصر دور الأمين العام على الجانب البروتوكولي والتمثيل الدبلوماسي، بل يمتد ليشمل مسؤوليات جسيمة تتمثل في متابعة تنفيذ قرارات القمم الإسلامية والمجالس الوزارية، وتنسيق الجهود بين مؤسسات المنظمة المختلفة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة.
