الساعة 00:00 م
الأحد 30 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فارس: اقتحام "ابن غفير" لسجن "الدامون" يعكس مستوى غير مسبوق من الإذلال

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #سجن الدامون #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس #اقتحام بن غفير لسجن الدامون #أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال

قراءة رقمية ترجح أغلبية مريحة لـ "تحالف وطني" مرتقب في الانتخابات التشريعية

آلاف العائلات تكابد "عدم اليقين" بشأن المفقودين بغزة

حجم الخط
قطاع غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، إن آلاف العائلات بقطاع غزة تعيش في حالة من "عدم اليقين" والترقب المتواصل دون معرفة مصير أحبائها المفقودين منذ نحو ثلاث سنوات، بفعل الإبادة الجماعية.

وأوضحت في تقرير تلقته "وكالة سند للأنباء" أن معاناة الغزيين لا تقتصر على الدمار والخسائر البشرية المباشرة، بل تمتد إلى جرح خفي يتمثل في انتظار الأسر لأخبار حاسمة تبين ما إذا كان أبناؤها على قيد الحياة، أو قيد الاحتجاز، أو قضوا تحت الأنقاض.

وشددت اللجنة الدولية على ضرورة التزام أطراف النزاع بتحديد مصير المفقودين، وتزويد ذويهم بالمعلومات، بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوردت شهادات مؤلمة لعائلات تثقلها مأساة الفقد اليومي، من بينها معاناة فاطمة النجار في البحث عن شقيقها محمد، وماجد الخالدي الذي يبحث عن ابنته إسراء، والمسنّة اعتدال الفيري المنتظرة لأخبار ابنتها ولاء.

وعلى صعيد التحديات الميدانية والطب الشرعي، أشارت اللجنة إلى أن البحث عن الجثامين وتتبعها يواجه تعقيدات بالغة لنقص المعدات وغياب مرافق فحوصات الحمض النووي (DNA).

وأكدت مواصلتها تقديم الدعم لسلطات الطب الشرعي لإدارة الرفات والمقابر، وسط تحذير من أن هذا الانتظار الممتد يترك جراحاً لا تندمل لدى آلاف العائلات.

وما تزال عائلات فلسطينية في قطاع غزة على مدار ثلاث سنوات تجهل مصير أبنائها الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال الحرب، فيما يحجب الاحتلال المعلومات عن مئات المعتقلين، ليبقى السؤال الأكثر قسوة معلّقًا: أين هم؟ وهل ما زالوا على قيد الحياة؟

وتحيي الأمم المتحدة في 30 آب/أغسطس من كل عام اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، وتعرّف الاتفاقية الدولية الإخفاء القسري بأنه حرمان شخص من حريته، يتبعه رفض الاعتراف باحتجازه أو إخفاء مصيره أو مكان وجوده.

وكانت "مؤسسات الأسرى" قد أكدت في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن ما يجري بقطاع غزة لا يمثل حالات فردية أو خللًا في إجراءات الاعتقال، بل نمطًا متواصلًا من الاختفاء القسري، يحرم المعتقل من الحماية القانونية ويضعه في عزلة كاملة عن العالم الخارجي، فيما يترك عائلته عالقة في دائرة الانتظار والخوف.

ولا تملك مؤسسات الأسرى الفلسطينية إحصائية شاملة لضحايا الإخفاء القسري من قطاع غزة، بسبب حجم الدمار والقتل والتهجير، وصعوبة البحث عن المفقودين، واستهداف أو إعاقة فرق الإنقاذ، إلى جانب حجب الاحتلال المتعمد للمعلومات.

وبحسب معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى مطلع آب/أغسطس 2026، بلغ عدد المحتجزين المصنفين لديها ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" 1358 معتقلًا.

وبلغ عدد الشهداء من معتقلي غزة الذين عُرفت هوياتهم 53 شهيدًا من أصل 99 شهيدًا، بين الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، ممن تم التعرف إلى هوياتهم.