أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية يوجه ضربة قاصمة لحل الدولتين، معتبرًا تلك الانتهاكات مساسًا سافرًا بكرامة الشعب الفلسطيني.
وشدد "بارو" بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" على رفض الاتحاد الأوروبي القاطع لدخول سلع وبضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة إلى الأسواق الأوروبية.
وبين وزير الخارجية الفرنسي على أن الاتحاد الأروبي، لن يقدم أي غطاء أو دعم تجاري لأنشطة الاستيطان التي تُعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي.
تأتي تصريحات وزير الخارجية الفرنسي في إطار حراك دبلوماسي أوروبي متنامٍ ومواقف متسارعة تهدف إلى الضغط لوقف السياسات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما فيما يتعلق بالتمدد الاستيطاني وعنف المستوطنين.
الموقف الأوروبي الرافض لمنتجات المستوطنات إلى آراء استشارية وقرارات صادرة عن محكمة العدل الأوروبية، والتي نصت على ضرورة وسم منتجات المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة بشكل واضح، تمهيداً لحظر دخولها كلياً في إطار عدم الاعتراف بشرعية الاستيطان.
وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مسجلة، 4113 اعتداءً، مقارنة بـ2524 اعتداءً خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة بلغت 1589 اعتداءً وبنسبة 63%.
وبحسب توثيق مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، فقد بلغ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام وحتى أغسطس/ آب الماضي، 4357 اعتداءً، متجاوزًا إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال عام 2025 بأكمله؛ والبالغة 3818.
