طالبت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، السلطة في بيروت بإعادة حساباتها والتوقف عن مسار المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي. مؤكدة أن استمرار هذا "المسار العبثي وغير الشرعي" يمنح العدو غطاءً لاستمرار عدوانه على لبنان.
وقال حزب الله في بيان صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن ادعاءات الحكومة اللبنانية بأن المفاوضات واتفاق الإطار تحقق إنجازات "يسقطها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير".
وكانت وزارة الصحة اللبنانية، قد أعلنت صباح اليوم، ارتقاء 5 شهداء وتسجيل 24 جريحًا، في حصيلة سلسلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان، مساء أمس الجمعة.
واعتبر أن الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميته، "لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله".
ودعت المقاومة الإسلامية، لبنان إلى "وضع العناد والمناكفات جانبًا، والعودة إلى الثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي سيادة البلاد". منوهة إلى أهمية "الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحّد" في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
ووصفت مسار السلطة في لبنان بـ "الخاطئ والتنازلي والاستسلامي". لافتة النظر إلى أن المفاوضات المباشرة مع تل أبيب واتفاق الإطار "لم يحققا إنجازات في ظل استمرار الاحتلال والعدوان".
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، فجر اليوم السبت، سلسلة وغارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان، وشملت بلدات ومدنًا في قضاءي النبطية، وصور، ومنطقة البقاع الغربي.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي في لبنان منذ 2 آذار/ مارس، وفق السلطات اللبنانية، التي تقول إن الهجمات أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
