الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
20° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

بصل : 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني بغزة

حجم الخط
انتشال طفلة من تحت أنقاض منزل في غزة.webp
غزة - وكالة سند للأنباء

قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال بسبب حجم الدمار ونقص الإمكانات.

وأوضح بصل أن برج المهندسين في محيط شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات تعرض للقصف خلال الحرب، وكان يؤوي في ذلك الوقت أكثر من 350 مواطنًا ونازحًا.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تمكنت منذ بداية الحرب من انتشال نحو 160 جثمانًا من الموقع، دون تحديد المدة اللازمة لاستكمال عمليات البحث عن رفات الضحايا المتبقين.

وأشار المتحدث إلى أن عمليات البحث والانتشال في الموقع تجري "بإمكانات بسيطة جدًا".

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تعمل بواسطة حفار واحد فقط، ما يزيد من صعوبة التعامل مع الركام وانتشال الجثامين.

وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات الانتشال، أبرزها النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة، في ظل منع إدخال المعدات التخصصية إلى القطاع.

وتعتمد الطواقم، على حفار واحد لرفع مئات الأطنان من الخرسانة والركام الناتج عن تدمير المنازل والمنشآت.

ويزيد تحلل الجثامين، بعد مرور فترات طويلة على الاستهدافات، من صعوبة انتشالها، إذ تتحول في كثير من الحالات إلى رفات تتطلب عمليات يدوية دقيقة.

وتتعرض طواقم الدفاع المدني لمخاطر متواصلة، بعدما استشهد وأصيب عشرات من أفرادها أثناء أداء مهام البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا.

وتنفذ فرق الدفاع المدني عمليات الانتشال الحالية ضمن مشروع مدعوم بـ800 ساعة عمل، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي قدرة محدودة مقارنة بحجم الدمار في القطاع.