الساعة 00:00 م
السبت 05 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بين انعدام البدائل ومخاطر الحرق.. أزمة النفايات في غزة تهدد البيئة والصحة

بصل : 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني بغزة

حجم الخط
انتشال طفلة من تحت أنقاض منزل في غزة.webp
غزة - وكالة سند للأنباء

قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال بسبب حجم الدمار ونقص الإمكانات.

وأوضح بصل أن برج المهندسين في محيط شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات تعرض للقصف خلال الحرب، وكان يؤوي في ذلك الوقت أكثر من 350 مواطنًا ونازحًا.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تمكنت منذ بداية الحرب من انتشال نحو 160 جثمانًا من الموقع، دون تحديد المدة اللازمة لاستكمال عمليات البحث عن رفات الضحايا المتبقين.

وأشار المتحدث إلى أن عمليات البحث والانتشال في الموقع تجري "بإمكانات بسيطة جدًا".

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تعمل بواسطة حفار واحد فقط، ما يزيد من صعوبة التعامل مع الركام وانتشال الجثامين.

وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات الانتشال، أبرزها النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة، في ظل منع إدخال المعدات التخصصية إلى القطاع.

وتعتمد الطواقم، على حفار واحد لرفع مئات الأطنان من الخرسانة والركام الناتج عن تدمير المنازل والمنشآت.

ويزيد تحلل الجثامين، بعد مرور فترات طويلة على الاستهدافات، من صعوبة انتشالها، إذ تتحول في كثير من الحالات إلى رفات تتطلب عمليات يدوية دقيقة.

وتتعرض طواقم الدفاع المدني لمخاطر متواصلة، بعدما استشهد وأصيب عشرات من أفرادها أثناء أداء مهام البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا.

وتنفذ فرق الدفاع المدني عمليات الانتشال الحالية ضمن مشروع مدعوم بـ800 ساعة عمل، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي قدرة محدودة مقارنة بحجم الدمار في القطاع.