الساعة 00:00 م
الخميس 10 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.26 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.51 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

اليابان تطالب الأمم المتحدة بمراجعة خريطة العالم الجديدة

حجم الخط
خريطة العالم
طوكيو- وكالات

أثارت خريطة العالم الجديدة التي اعتمدتها الأمم المتحدة مؤخرا جدلا جديدا بسبب اعتراض طوكيو على إظهار جزر متنازع عليها مع موسكو على أنها جزء من روسيا.

وأعلنت اليابان اليوم الخميس أنها طلبت من الأمم المتحدة مراجعة الخريطة الجديدة التي اعتمدتها لأن جزر كوريل المتنازع عليها تبدو فيها جزءا من روسيا.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي نسخة جديدة من خريطة العالم تمتد فيها قارة أفريقيا على مساحة أوسع، وتظهر فيها أمريكا الشمالية وأوروبا بحجم أصغر، الأمر الذي أثار انتقادات الولايات المتحدة.

وكانت اليابان من الدول الـ164 المؤيدة للقرار، لكنها احتجت على النسخة الجديدة من الخريطة بعدما ظهرت فيها جزر كوريل المتنازع عليها بين موسكو وطوكيو باللون ذاته مثل روسيا.

وتطلق اليابان على المنطقة اسم الأقاليم الشمالية.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا إن الخريطة الجديدة "تمثل هذه الأراضي بشكل يتعارض مع موقف الحكومة".

وأضاف "قدمنا احتجاجا عبر القنوات الدبلوماسية للمطالبة بتصحيح.. أكدت ضرورة منع انتشار المفاهيم الخاطئة لأقاليمنا وتسمياتنا الجغرافية".

وسيطر الاتحاد السوفياتي على هذه الجزر عام 1945 وطردوا اليابانيين منها.

وفي الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين روسيا واليابان خصوصا إثر زيارة لم يُعلن عنها قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجزر المتنازع عليها للمرة الأولى في ولايته الرئاسية.

وفي أعقاب الزيارة، استدعت طوكيو السفير الروسي، واعتبرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن زيارة بوتين "أهانت مشاعر الشعب الياباني " واصفة إياها بأنها "غير المقبولة بتاتا".

وأكدت أن الجزر "جزء أصيل من الأراضي اليابانية، من المنظور التاريخي وبموجب القانون الدولي على السواء".

وسارعت موسكو إلى الرد، رافضة "رفضا قاطعا" التصريحات اليابانية واعتبرتها "غير لائقة سياسيا وبلا أساس قانوني".

ويحث القرار الأممي الجديد حول خريطة العالم الدول والمنظمات الدولية على استخدام رسوم للخرائط من نوع "إسقاط الأرض المتساوية" الخرائطي لتوفير تمثيل أدق لأحجام الكتل البرية القارية، والتخلي عما يسمى "إسقاط مركاتور" نسبة إلى العالم ورسام الخرائط جيراردوس مركاتوري الذي ابتكر هذه المنهجية عام 1569 لحل مشكلة عملية في الملاحة البحرية.

وبما أن الخطوط المستقيمة على خريطته تطابق اتجاهات البوصلة الثابتة، فقد تمكن البحارة من استخدامها لرسم مساراتهم. لكن الحفاظ على الاتجاه جاء على حساب المساحة. وتبدو الكتل الأرضية أكبر حجما كلما ابتعدت عن خط الاستواء.

وأشار قرار الجمعية العامة الأممية إلى أن هذه التشوهات ساهمت في "التصغير الرمزي " لأفريقيا خصوصا وأدامت نظرة غير متوازنة للعالم.