أكد سفير دولة فلسطين لدى إسبانيا فادي الحسيني، أهمية الثقافة والأدب في حماية الهوية والرواية الوطنية الفلسطينية، وتعريف الشعوب بتاريخ فلسطين وحضارتها المتجذرة، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل يستهدف أرضه وتراثه الثقافي المادي والمعنوي.
جاء ذلك خلال لقاء الحسيني، في مقر السفارة الفلسطينية بالعاصمة مدريد، رئيس رابطة الكتّاب الإسبان مانويل ريكو، ومسؤول العلاقات المؤسسية في الرابطة كارلوس فورتيّا، بمشاركة عضو اتحاد كتاب فلسطين رياض العيلة والدبلوماسية صمود أبو عياش، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والأدبي بين فلسطين وإسبانيا.
وشدد "الحسيني" على الدور الذي يضطلع به الكتّاب والمثقفون في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، والتعريف بتاريخ الشعب الفلسطيني وحضارته، مؤكدًا أهمية توسيع الحضور الثقافي والأدبي الفلسطيني في الساحة الإسبانية.
من جانبه، أعرب "ريكو" عن استعداد رابطة الكتّاب الإسبان لتطوير التعاون مع المؤسسات والكتّاب الفلسطينيين، مؤكدًا تضامن الكتّاب الإسبان مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة.
وناقش الجانبان عددًا من المبادرات الثقافية والأدبية الهادفة إلى تعزيز حضور الأدب الفلسطيني في إسبانيا، وتوسيع التواصل المباشر بين الكتّاب والمثقفين في البلدين.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق لتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، وتبادل المشاركات في المعارض والأنشطة الأدبية، والعمل على وضع إطار للتعاون المؤسسي بين رابطة الكتّاب الإسبان واتحاد كتاب فلسطين، بما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية بين الشعبين.
