الساعة 00:00 م
الإثنين 14 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

تعتيم إعلامي غير مسبوق واقتحامات واسعة لـ "الأقصى".. ماذا يحاك تحت ستار الأعياد؟

سوريا: اعتداءات إسرائيلية في 150 يوماً منذ مطلع 2026

حجم الخط
سوريا.webp
دمشق-وكالات

شهدت سوريا اعتداءات إسرائيلية في 150 يوماً على الأقل منذ مطلع عام 2026، شملت التوغلات البرية والقصف والاعتقالات وإقامة الحواجز وهدم المنشآت، تركز معظمها في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، اليوم الاثنين، فإن الجيش الإسرائيلي نفذ انتهاكات في 150 يوماً من أصل 256 يوماً بين الأول من يناير/كانون الثاني و14 سبتمبر/أيلول الجاري.

ويحصي الرصد أيام وقوع الانتهاكات، لا عدد الاعتداءات، إذ شهد بعضها أكثر من واقعة وفي أكثر من محافظة، كما لا يمثل حصراً شاملاً لجميع الانتهاكات.

وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق، الأحد، استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة بلاده، معتبراً أن قصف مطار أبو الظهور تجاوز البعد العسكري إلى استهداف مسار بناء الدولة السورية.

اعتداءات منذ مطلع العام

في يناير/كانون الثاني، سُجلت انتهاكات في 15 يوماً على الأقل، بينها هدم منشآت في مدينة القنيطرة القديمة، شملت مشفى الجولان القديم في السادس من الشهر، وسينما الأندلس في العشرين، وبقايا منازل وأبنية قرب جامع العرب في 27 منه.

ورشت طائرات إسرائيلية مواد مجهولة فوق أراضٍ زراعية وحرجية في القنيطرة، بالتزامن مع قصف مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا.

وفي فبراير/شباط، وقعت الانتهاكات في 16 يوماً، بينها توغلات في ريف القنيطرة الجنوبي وحوض اليرموك غربي درعا، واعتقال ستة شبان خلال توغل في ريف درعا الغربي في 18 فبراير.

وسجل مارس/آذار أعلى حصيلة لأيام الاعتداءات، بواقع 21 يوماً، وشملت اعتقالات طالت أطفالاً في ريف القنيطرة.

ففي الخامس من الشهر اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلين من قرية العشة، وفي الثامن أربعة أطفال قرب تل الأحمر الغربي، وفي العاشر طفلين غرب رويحينة، أُفرج عنهما لاحقاً، في وقائع منفصلة مرتبطة برعي المواشي.

وفي أبريل/نيسان، وثق الرصد انتهاكات في 20 يوماً، بينها مقتل شاب في الثالث من الشهر بقذيفة دبابة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية غربي مزرعة الزعرورة التابعة لبلدية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.

وأدخلت القوات الإسرائيلية ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى مرتفع تل الأحمر الشرقي في 17 أبريل، قبل أن تنفذ أعمال تحصين وترفع سواتر ترابية على قمته في 25 منه.

وشهد مايو/أيار اعتداءات في 19 يوماً، أبرزها توغل آليات إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي في 11 مايو، ونصب حاجز عند مدخلها، بالتزامن مع قصف محيط طرنجة بأكثر من 10 قذائف هاون.

وفي يونيو/حزيران، سجلت الانتهاكات في 19 يوماً، بينها اقتحام قريتي معرية والعارضة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي في 11 يونيو، وإقامة حواجز لتفتيش السيارات، ما تسبب في تأخير طلاب عن الوصول إلى مراكز امتحاناتهم.

القنيطرة

وشهد يوليو/تموز انتهاكات في 20 يوماً، بينها توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات إلى قمة تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي في 18 يوليو، وإلقاء مسيّرات قنابل صوتية على طريق عابدين-معرية بريف درعا الغربي.

وفي أغسطس/آب، سُجلت الانتهاكات في 12 يوماً، بينها اعتداءات في الجنوب وغارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب في 18 أغسطس.

وفي 22 آب، أصيب شخص باستهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.

أما سبتمبر/أيلول، فسجل حتى 14 منه انتهاكات في ثمانية أيام، بينها قصف محيط بيت جن بريف دمشق الغربي، واستهداف مناطق في القنيطرة واعتقال رعاة مواشٍ.

وفي 13 سبتمبر، قصفت القوات الإسرائيلية تلة حربون غربي بيت جن بسبع قذائف مدفعية، واعتقلت شاباً أثناء رعي الأغنام غرب الرفيد بريف القنيطرة، قبل الإفراج عنه بعد ساعات.

وتعد القنيطرة المحافظة الأكثر تعرضاً للاعتداءات الإسرائيلية، إذ تكررت التوغلات في جباتا الخشب وأوفانيا وطرنجة والصمدانية شمالاً، والرفيد وبريقة وكودنا والعشة وصيدا الحانوت وغدير البستان جنوباً.

وامتدت الاعتداءات إلى مدينة القنيطرة القديمة ومحيط السدود والأراضي الزراعية والطرق التي تصل بين القرى، فيما شكلت التوغلات البرية الانتهاك الأبرز والأكثر تكراراً.

درعا وريف دمشق

وفي درعا، تركزت الوقائع في الريف الغربي، ولا سيما حوض اليرموك ووادي الرقاد، وشملت معرية وعابدين وجملة وصيصون والمسريتية والعارضة.

أما ريف دمشق الغربي، فبرزت بلدة بيت جن ومحيطها في عمليات القصف، خصوصاً تلال باط الوردة وعين الشعرة وحربون، في وقت تشهد مناطق جنوب سوريا توغلات إسرائيلية متكررة تشمل الدهم والتفتيش والاعتقالات وإقامة الحواجز.

ويأتي استمرار هذه الاعتداءات في ظل مساعٍ سورية للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، بينما تؤكد دمشق تمسكها بسيادتها على أراضيها وباتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بالتوازي مع جهود إعادة بناء الدولة.