الساعة 00:00 م
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.53 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أبو شحادة: مساعي نتنياهو لشطب القوائم العربية تعكس خوفًا من الصوت الفلسطيني

"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

محدث الاحتلال يستكمل هدم منزلين شمال القدس

حجم الخط
هدمن منزل في القدس.webp
القدس – وكالة سند للأنباء

شرعت جرافات إسرائيلية تابعة لبلدية الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، بهدم منازل مأهولة في حي الأشقرية ببلدة بيت حنينا، شمالي مدينة القدس المحتلة.

وأوضحت المصادر المحلية أن جرافات بلدية الاحتلال شرعت بهدم منازل لعائلتي أبو ميالة وعلقم في بلدة بيت حنينا، قضاء القدس.

من جانبها، قالت محافظة القدس في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم إن آليات بلدية الاحتلال هدمت بنايتين سكنيتين في بلدة بيت حنينا، بحجة عدم الترخيص، ما أدى إلى تشريد 3 عائلات مقدسية من عائلة علقم. منوهة إلى أن البنايتين تعودان إلى نحو 20 عامًا.

وتزامنت عمليات الهدم مع استهداف لمنشآت سكنية أخرى تعود لعائلة علقم، بذريعة البناء دون ترخيص.

وبيّنت "المحافظة" أن سلطات الاحتلال استكملت اليوم عمليات الهدم التي طالت منازل عائلتي علقم وأبو ميالة في حي الأشقرية ببلدة بيت حنينا شمالي القدس.

وأردفت: "هدمت (سلطات الاحتلال) ما تبقى من منشآت وأجزاء كان أصحابها قد عملوا على إصلاحها وتهيئتها للسكن بعد عمليات الهدم السابقة".

وطالت أعمال الهدم منزل عائلة علقم، الذي كانت تسكنه ثلاث عائلات من أبناء راتب علقم، وابنه وابنته، ويبلغ عدد أفرادها نحو 21 شخصًا، بعد أن هدمت بلدية الاحتلال سابقًا أجزاء من المبنى، ولم يتبقَّ منه سوى غرفتين بمساحة تقارب 50 مترًا مربعًا.

وحاول المواطن "علقم" إصلاح الغرفتين وتأهيل محيطهما ليتمكن أفراد العائلة من الاستفادة منهما، قبل أن تعود سلطات الاحتلال اليوم وتهدم السور وتجرف بلاط الموقع، لتقضي على ما تبقى من المكان.

كما استكملت سلطات الاحتلال هدم ما تبقى من منزل عائلة أبو ميالة، الذي يسكنه مروان أبو ميالة ووالدته وأشقائه، والبالغ عددهم نحو 21 شخصًا، بعد أن كانت قد هدمت في وقت سابق مبنى للعائلة بمساحة نحو 180 مترًا مربعًا، لتعود اليوم وتهدم ما تبقى منه.

وتأتي هذه الأعمال استكمالًا لعمليات الهدم التي نفذتها بلدية الاحتلال في الحي خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن تشريد عائلات بأكملها، في ظل استمرار سياسة هدم منازل المقدسيين وفرض قيود مشددة على البناء والتوسع العمراني الفلسطيني في مدينة القدس.

وتأتي عمليات الهدم الحالية استمرارًا لحملة استهدفت العائلتين في ذات المنطقة والبلدة مؤخرًا؛ حيث قامت آليات الاحتلال قبل نحو أسبوع (في 7 سبتمبر 2026) بهدم ثلاثة منازل تعود لعائلة أبو ميالة، مما أسفر حينها عن تشريد 21 مواطنًا من أفراد العائلة.

تعتبر سياسة هدم المنازل في القدس المحتلة واحدة من أبرز الآليات الممنهجة التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الواقع الديمغرافي والتحكم بالوجود الفلسطيني في المدينة؛ عبر إجبار السكان الأصليين على الهجرة القسرية.

وسجلت مدينة القدس أكثر من 200 عملية هدم، منذ مطلع عام 2026 الجاري وحتى حزيران/ يونيو الماضي، شملت منازل سكنية، منشآت تجارية، وبركسات زراعية، وأسفرت عن تشريد مئات المواطنين، نصفهم تقريبًا من الأطفال، ليصبحوا بلا مأوى.