الساعة 00:00 م
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.53 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فاجعة انهيار عمارة السعادة تُعرّي خطر المباني المتصدعة في غزة.. مئات العائلات بلا بدائل

دخول 5 شاحنات فحم.. أزمة صغيرة تكشف حجم هشاشة اقتصاد غزة

أبو شحادة: مساعي نتنياهو لشطب القوائم العربية تعكس خوفًا من الصوت الفلسطيني

"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

آخـر التــطـورات..

محدث بالفيديو والصور "مُباشر".. 20 شهيدا و60 مفقودا بانهيار مبنى السعادة في مدينة غزة

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-09-16 at 10.57.27 AM.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن 20 مواطنًا ارتقوا شهداء وأصيب 14 آخرين، إلى جانب نجاة 10، وفقدان 60 شخصًا؛ بينهم أطفال ونساء، هي الحصيلة "شبه النهائية" لكارثة انهيار بناية السعادة فجر اليوم الأربعاء في مدينة غزة.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، فجر اليوم، جثامين 20 شهيدًا؛ بينهم 6 أطفال، فيما لا يزال عشرات المفقودين تحت أنقاض بناية سكنية انهارت منتصف الليل في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة.

وقال "الدفاع المدني" في بيان صحفي وتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن البناية التي انهارت جراء تضررها من قصف إسرائيلي سابق، كانت مأهولة بالنازحين وفي محيطها عدة خيام مأهولة أيضًا.

وبيّن أن الطواقم انتشلت جثامين 20 مواطنًا من تحت الأنقاض، بينهم أطفال، بالإضافة إلى أكثر من 20 إصابة. لافتًا النظر إلى أن العشرات ما زالوا عالقين تحت الأنقاض.

وشدد على أن ما حدث "كارثة إنسانية". موضحًا أن "عمارة السعادة" السكنية كانت مكونة من 6 طوابق، وانهارت في شارع الصناعة بمنطقة تل الهوى غربي مدينة غزة، وكانت تؤوي عشرات العائلات النازحة وسقطت فوق قاطنيها وعلى خيام النازحين المجاورة للمبنى

وأفاد بأن نحو 100 شخص ما زال مصيرهم مجهولًا، تحت أنقاض البناية المنهارة. مشيرًا إلى أن طواقمه تواصل عمليات البحث والانتشال.

ولفت المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، النظر إلى أن المبنى كان قد تعرض لتصدعات وأضرار بالغة نتيجة قصف إسرائيلي سابق مما جعله آيلًا للسقوط.

وحذر الدفاع المدني من انهيار نحو 2000 بناية متداعية في قطاع غزة، وهي مأهولة بأعداد كبيرة من السكان. مُطالبًا المجتمع الدولي بتوفير المعدات اللازمة لاستخراج المفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في مدينة غزة.

وكانت البناية قد تضررت في قصف إسرائيلي سابق استهدف المنطقة قبل أن تنهار منتصف الليل فوق قاطنيها، ما فاقم حجم الكارثة وضاعف عدد الضحايا والمفقودين.

وتواجه فرق الدفاع المدني بالتعاون مع طواقم بلدية غزة صعوبات ميدانية جمة في عمليات البحث؛ حيث تفتقر الفرق تماماً للآليات الثقيلة والحفارات اللازمة لرفع الكتل الخرسانية الضخمة، وتعتمد عمليات الإنقاذ بشكل أساسي على العمل اليدوي والأدوات البدائية، ما يؤخر انتشال الضحايا.

بلدية غزة تدعو لإدخال معدات الإنقاذ..

من جانبه، أكد رئيس بلدية غزة، يحيى السراج، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الحادث "ليس الأول، وربما لن يكون الأخير، ما لم يتم التدخل العاجل وإدخال المعدات اللازمة لإنقاذ وتأهيل المباني المتضررة".

وأشار "السراج" إلى أن التعنت الإسرائيلي في إدخال المعدات يحرم الفلسطينيين من العيش بأمان وكرامة، رغم التحذيرات المتكررة للمجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات.

وحذر من تزايد التخوف مع اقتراب فصل الشتاء والرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى انهيارات وحوادث مشابهة.

ولفت النظر إلى أن المواطنين لا يجدون أماكن مناسبة للعيش بسبب انعدام البدائل رغم تحذيرهم من الاقتراب من المباني الآيلة للسقوط.

وطالب بإدخال المساكن المؤقتة وإنقاذ حياة الناس وتوفير مستلزمات الحياة الأساسية. مؤكدًا أن "الشعب الفلسطيني ليس أرقامًا بل أحياء وبشر يستحقون الحياة الكريمة".

لجان المقاومة: كارثة إنسانية متفاقمة..

بدورها، أكدت "لجان المقاومة" في فلسطين، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الحادثة تجسد حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

وحملت "لجان المقاومة"، الإدارة الأمريكية ومبعوث "مجلس السلام" المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار المأساة، مطالبة بالخروج من دائرة التصريحات إلى تحرك فوري يلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف عدوانه وفتح المعابر وإدخال المستلزمات اللازمة للإنقاذ.

وطالبت، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، وإدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ.

وشددت على أن استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة "جريمة إنسانية تتسع مسؤولية المتسببين فيها والمتواطئين معها والصامتين عليها". مؤكدة أن كل دقيقة تأخير قد تعني فقدان روح جديدة ودفن عائلة أخرى تحت الركام.

يتبــع..