الساعة 00:00 م
الأحد 20 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

من المقبرة إلى الساحات.. كيف تحاول جماعات "الهيكل" فرض واقع جديد شرقي الأقصى؟

العطش كأداة تهجير صامت.. الاحتلال يمعن في تدمير شريان المياه بغزة

حرفة تواجه الحصار.. حقائب غزة تُنسج من بقايا خيام النزوح

جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب

حجم الخط
مناورة عسكرية إسرائيلية.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مستوى التأهب على "مختلف الجبهات"، وعزّز قواته في غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية، قبيل بدء "يوم الغفران" اليهودي، مع إبقاء وحدات إضافية في حالة تأهب.

وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، اليوم، بأن الاستعدادات استمرت نحو شهر، وبدأت قبل رأس السنة العبرية، واختُتمت بمداولات برئاسة رئيس شعبة العمليات في الجيش، بمشاركة ممثلين عن "الشاباك" والشرطة ومصلحة السجون.

وقال مسؤول عسكري إن استعدادات الجيش لهذا العام أكثر تشددًا مقارنة بالعام الماضي، مع تركيز خاص على حماية "الحدود والمدن"، مشيرًا إلى دفع قوات إضافية إلى غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية.

وأكد المسؤول أنه وُضعت وحدات لا تزال في مراحل التدريب في حالة تأهب، فيما أعاد الجيش نهاية الأسبوع تنظيم وحداته وقوات الاحتياط، وأجرى تدريبات على سيناريوهات حرب تشمل هجومًا مباغتًا، وتلقى تعزيزات مخصصة لفترة العطلة.

وتابع: "نحن مستعدون في جميع الجبهات، بما في ذلك أمام إيران، وفي جاهزية دائمة للانتقال من وقف إطلاق النار إلى استئناف القتال، دفاعًا وهجومًا".

وأضاف أن الجيش يمتلك إجراءات يمكن تفعيلها فورًا، وخططًا لمواجهة عسكرية مطولة، مؤكدًا أن نشاطه لن يتوقف خلال "يوم الغفران".

ووصف ضابط إسرائيلي كبير مستوى الاستعداد بأنه "تأهب عملياتي مطلوب في ظل ثغرة عملياتية معروفة"، في إشارة إلى احتمال هجوم مفاجئ خلال العطلة.

ويواصل جيش الاحتلال انتشاره وعملياته في المناطق التي يسيطر عليها جنوب لبنان، إلى جانب عمليات يقول إنها تستهدف تدمير بنى تحتية وأنفاق تابعة لحزب الله، عقب عملياته في منطقة علي الطاهر، مع تثبيت المواقع والنقاط والبنى التحتية العسكرية، والاستعداد لاحتمال استئناف القتال.

وبحسب تقديرات عسكرية إسرائيلية، لا يستند رفع التأهب في الشمال (لبنان) إلى إنذار محدد، بل إلى تقدير بأن حزب الله، رغم تضرره خلال الحرب، يعمل على إعادة تنظيم صفوفه والتسلح، ولم يتخلَّ عن نواياه.

وأشار جيش الاحتلال إلى إصابة جنديين، أمس السبت، جراء انفجار عبوة قال إنها زُرعت قبل وقف إطلاق النار، معتبرًا أن بقاء بنى عسكرية قديمة في المنطقة قد يتحول إلى "تهديد فوري".

وقال، إنه لا يرصد حاليًا قوات لحزب الله تشكل تهديدًا مباشرًا خلف الخط الذي تنتشر عنده قواته.