الساعة 00:00 م
الأحد 20 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

من المقبرة إلى الساحات.. كيف تحاول جماعات "الهيكل" فرض واقع جديد شرقي الأقصى؟

العطش كأداة تهجير صامت.. الاحتلال يمعن في تدمير شريان المياه بغزة

"شؤون القدس" تحذر من تقسيم الأقصى

حجم الخط
يوم الغفران.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

حذّرت دائرة شؤون القدس من أن تصعيد اقتحامات المسجد الأقصى والطقوس التلمودية التي يؤديها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال يمهّد لفرض واقع جديد قد يقود إلى تقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا.

وقالت "شؤون القدس"، في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إن نحو 570 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى حتى الساعة العاشرة صباحًا، وأدوا السجود الملحمي وطقوسًا تلمودية، فيما احتشدت أعداد أخرى قرب باب المغاربة تمهيدًا للاقتحام.

واعتبرت أن تزامن الاقتحامات مع مشاركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء السبت، في مراسم ما يسمى "السليحوت" عند حائط البراق، يعكس تداخلًا متزايدًا بين الفعل السياسي الرسمي والممارسات الدينية المتطرفة في القدس.

وأكدت أن ما يجري في محيط الأقصى لم يعد مجرد اقتحامات فردية، بل يتحول إلى مسار سياسي منظم لفرض وقائع جديدة في المدينة ومقدساتها، معتبرة أن ما يجري يتجاوز الاقتحامات إلى مسار منظم يستهدف تغيير طبيعة الأقصى ووظيفته الدينية.

وقالت إن أداء الطقوس التلمودية والسجود الملحمي داخل باحات الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ومحاولة لتغيير طبيعة المكان ووظيفته الدينية بالقوة.

وحذرت من أن تحويل الاقتحامات والطقوس إلى ممارسات متكررة وأمر واقع يفتح الباب أمام إعادة تشكيل المشهد الديني والسياسي في القدس، وصولًا إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

ودعت "شؤون القدس"، المجتمع الدولي والدول المؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات، وحماية المسجد الأقصى ومكانته، والحيلولة دون فرض وقائع أحادية الجانب في القدس المحتلة.

وفي ساعات الفجر الأولى، أدى مستوطنون طقوسًا وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى، استجابة لدعوات للتجمع في الموقع وإقامة ما تسمى "السليحوت".

وكان نتنياهو قد شارك، مساء السبت، في مراسم "السليحوت" عند حائط البراق، وسط انتشار أمني مشدد، فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بمشاركة نحو 150 ألف مستوطن في المراسم المركزية.

وتأتي هذه التطورات خلال موسم الأعياد اليهودية الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/ أيلول، ويتواصل مع "يوم الغفران" و"عيد العرش" حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، وسط دعوات من جماعات استيطانية لتكثيف الاقتحامات.