باركت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، عملية الدهس التي وقعت قرب حاجز بيت عور غرب رام الله، وأسفرت عن إصابة جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن العملية تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
ونعت الحركة، في بيان صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، منفذ العملية الشهيد محمود محمد محمود سليمان، مشيدة بفعله المقاوم، ومؤكدة أن تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية يأتي ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة والقدس وقطاع غزة.
وقالت الجهاد الإسلامي إن العملية تؤكد، وفق بيانها، استمرار تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية ورفضه الخضوع لما وصفته بسياسات القمع والعدوان والتهجير والاستيطان.
ودعت الحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى تصعيد المواجهة ومزيد من الثبات والتصدي لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
وفي السياق دعت الدول العربية والمجتمع الدولي إلى دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه، وفق البيان.
وفي وقت سابق مساء اليوم، أصيب مستوطن إسرائيلي بجراح خطيرة، جراء تعرضه للدهس قرب حاجز "مكابيم" العسكري وسط الضفة الغربية، في حين أغلقت قوات الاحتلال كل مداخل ومخارج محافظة رام الله والبيرة عقب الحادث، واستشهاد المنفذ.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً) برصاص الاحتلال قرب قرية بيت عور التحتا، غرب رام الله.
سجّل مركز معلومات فلسطين "معطى"، 6 عمليات "نوعية" في الضفة الغربية ومدينة القدس، منذ مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الجاري وحتى اليوم الـ 20 منه؛ تنوعت بين إطلاق النار والطعن والدهس والاشتباك المسلح.
كما رصد "معطى" تنفيذ 280 عملًا مقاومًا ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين بالضفة الغربية والقدس خلال شهر آب/ أغسطس 2026، في إطار الرد المتواصل على السياسات الإسرائيلية، واعتداءات المستوطنين المتصاعدة.
ووثق المركز 46 عملًا في التصدي المباشر لاعتداءات المستوطنين، و220 مواجهة بأشكال متعددة مع قوات الاحتلال، إلى جانب إلقاء زجاجة حارقة، وتنظيم 7 مظاهرات ومسيرات شعبية بنقاط التماس المختلفة.
