جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، جاهزيتها التامة لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة إنهاء الحرب العدوانية وإغاثة وإعمار قطاع غزة.
وشدد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، أن الحركة اتخذت جميع الخطوات اللازمة لذلك.
وأكد "قاسم"، أن التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق، وتصعيد عدوانها على أهالي قطاع غزة.
ونبه إلى "عجز مجلس السلام وممثله ميلادينوف عن إلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق خارطة الطريق بشأن غزة.
وطالبت "حماس"، بضرورة تحرك جميع الأطراف، لا سيما الإدارة الأمريكية ومجلس السلام، لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع، والشروع بإدخال القوات الدولية، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به.
وفي 31 يوليو/ تموز 2026، أعلن الرئيس الأميركي ترامب و"مجلس السلام" التوصل إلى خارطة طريق من 15 بندًا لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق "هدنة غزة"، عقب مفاوضات في مدينة العلمين المصرية.
وأعلنت "حماس" والفصائل الفلسطينية موافقتها على الخطة، معتبرة إياها أساسًا للانتقال إلى مرحلة الإعمار والاستقرار الإنساني والسياسي.
لكن المسار تعثر بعد رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في 9 أغسطس/ آب 2026، الخطة بصيغتها الحالية، ومطالبته بـ "النزع الحقيقي والكامل لسلاح حماس" قبل انسحاب جيش الاحتلال من القطاع.
ويشهد قطاع غزة كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة تعد الأسوأ في العصر الحديث، جراء تواصل حرب الإبادة والحصار الشامل المطبق الذي تفرضه قوات الاحتلال. وقد تحولت ظروف الحياة في القطاع إلى جحيم يومي يعيشه أكثر من 2.4 مليون غزي.
وتُواصل قوات الاحتلال، منذ توقيع اتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب في قطاع غزة في الـ 10 من أكتوبر 2025، خرق الاتفاقية وارتكاب انتهاكات أسفرت حتى اليوم الخميس عن ارتقاء 1408 شهداء وإصابة 4916 فلسطينيًا في القطاع المنكوب.
