الساعة 00:00 م
الإثنين 28 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الكاش المحاصر.. كيف تحوّل المال في غزة من سلعة نادرة إلى عبء على حامليه؟

غزة: أجساد الشهداء متفتتة ومحترقة تعقّد مهمة طواقم الانتشال والطب الشرعي

الرئاسة: اقتحام الأقصى يدفع نحو حرب دينية

حجم الخط
اقتحام الأقصى
رام الله_ وكالة سند للأنباء

حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الأحد، من التداعيات الخطيرة للاقتحامات المتواصلة للمستوطنين للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، مشيرا إلى أنها تدفع نحو حرب دينية.

وأوضح أبو ردينة بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" أن هذه الممارسات الإسرائيلية تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض وتقييد دخول المصلين، وتُعد استفزازاً مباشراً لمشاعر ملايين المسلمين بشتى أنحاء العالم.

وبيّن الناطق الرسمي للرئاسة أن المحاولات الإسرائيلية الرامية لفرض التقسيم الزماني والمكاني تنذر بتحويل طبيعة الصراع السياسي إلى حرب دينية مدمرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وشدد أبو ردينة على أن المسجد الأقصى بمساحته الكاملة البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة إسلامي خالص ولا يقبل القسمة أو الشراكة.

وحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية التامة عن هذه السياسات الاستفزازية، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتدخل العاجل لفرض الحماية الفورية على المقدسات والشعب الفلسطيني وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها.

تأتي هذه التحذيرات الرئاسية في ظل التصعيد الممنهج الذي تمارسه حكومة الاحتلال وجماعات المستوطنين المتطرفة لفرض تغييرات بنيوية في المسجد الأقصى عبر انتهاك وضعه التاريخي والقانوني.

وتصاعدت في الفترة الأخيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، إذ اقتحم 2151 مستوطنًا المسجد خلال الأسبوع الماضي، وفق معطيات فلسطينية، وسط أداء صلوات وطقوس جماعية وسجود ونفخ في البوق داخل باحاته.

وخلال يومي 20 و21 سبتمبر/ أيلول الجاري، اقتحم 1678 مستوطنًا الأقصى خلال "يوم الغفران"، وهي أعلى حصيلة تسجل لهذه المناسبة وفق محافظة القدس، وتخللت الاقتحامات طقوس وصلوات علنية وإدخال كتب وأدوات دينية.

وصباح اليوم الأحد، اقتحم 1143 مستوطناً باحات المسجد الأقصى، بذريعة الاحتفال بـ "عيد العرش" اليهودي، أدخلوا القرابين النباتية إلى باحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية، من بينها محاكاة ما يسمى صلاة الكهنة، والسجود الملحمي والانبطاح الجماعي.

وسبق موسم الأعياد تشديد لسياسة إبعاد الفلسطينيين عن الأقصى؛ إذ قالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال أصدرت 15 قرار إبعاد خلال ستة أيام مطلع أيلول/ سبتمبر، بينما بلغ عدد قرارات الإبعاد منذ بداية العام 800 قرار، معظمها عن المسجد الأقصى.

وترافق ذلك مع خطوات إسرائيلية أثارت مخاوف بشأن تغيير الواقع القائم في المسجد، بعدما كشف قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال أفشالوم فيلد عن تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية إلى الأقصى وتقييم ردود الفعل عليها بالتنسيق مع جهاز "الشاباك".

وكانت محافظة القدس قد حذرت من استغلال موسم الأعياد لتوسيع أوقات الاقتحامات والمساحات التي يتحرك فيها المستوطنون، معتبرة أن تثبيت هذه الممارسات تدريجيًا قد يمس الوضع القائم وحرية عبادة المسلمين في المسجد.