هاجم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الاثنين، أراضي زراعية في بلدة سنجل شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وسرقوا كميات من ثمار الزيتون، في وقت تمنع فيه قوات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت حقولًا زراعية قرب مدخل سنجل، وفي المنطقة الممتدة بينها وبين بلدة ترمسعيا المجاورة، وقطفت ثمار الزيتون وسرقتها.
وأوضحت مصادر أهلية وبلدية سنجل أن الاعتداءات تتركز في مناطق مقابلة لمدخل ترمسعيا، وقرب معسكر لجيش الاحتلال، الذي يمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بحجة وجودها في منطقة عسكرية، في وقت يسمح فيه للمستوطنين بدخولها وقطف المحاصيل.
وأظهرت مشاهد ميدانية تداولتها وسائل إعلام فلسطينية مواطنين يحاولون منع المستوطنين من سرقة ثمار الزيتون، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقًا حول المنطقة.
ويأتي استباق المستوطنين لموسم القطاف في وقت حددت فيه وزارة الزراعة الفلسطينية موعد بدء قطاف الزيتون المخصص للعصر منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتقع سنجل وترمسعيا في منطقة تحيط بها المستوطنات والبؤر الاستيطانية، بينها "شيلو" و"عيلي"، وتشمل الاعتداءات سرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار وإحراقها.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
